عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حكومة الوفاق الليبية تعلّق مشاركتها في مفاوضات جنيف بعد قصف ميناء في طرابلس

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
حكومة الوفاق الليبية تعلّق مشاركتها في مفاوضات جنيف بعد قصف ميناء في طرابلس
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة ليل أمس الثلاثاء تعليق مشاركتها في مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة بينها وبين قوات المشير خليفة حفتر والتي ترعاها المنظّمة الدولية في جنيف، وذلك بسبب الانتهاكات المتكرّرة للهدنة المبرمة بين الطرفين.

وقالت حكومة الوفاق في بيان أصدرته ليل أمس "نعلن تعليق مشاركتنا في المحادثات العسكرية التي تجري في جنيف حتى يتمّ اتّخاذ مواقف حازمة من المعتدي وانتهاكاته"، في إشارة إلى حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا والذي يشنّ منذ حوالى 10 أشهر هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقرّ حكومة الوفاق.

ودخلت هدنة بين قوات الوفاق وقوات حفتر حيّز التنفيذ في 12 كانون الثاني/يناير الماضي بمبادرة من روسيا وتركيا، لكن معسكري النزاع يتبادلان الاتهامات بانتهاكها.

وتستضيف جنيف اجتماعات "اللجنة العسكرية المشتركة 5+5" التي تضمّ عشرة ضباط يمثّلون طرفي النزاع. وهذه اللجنة هي إحدى ثمار مؤتمر برلين الدولي الذي عقد في 19 كانون الثاني/يناير للبحث في سبل إنهاء النزاع في ليبيا. ومن مهام هذه اللجنة الاتّفاق على شروط وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الطرفين من بعض المواقع.

وأضافت حكومة الوفاق في بيانها أنّ الهدف "من القصف المبرمج للأحياء السكنية والمطار والميناء وإغلاق مواقع النفط هو خلق أزمات للمواطنين في كافة مسارات حياتهم" من أجل "إيجاد حالة من الفوضى تهزّ الاستقرار بعد أن فشل (حفتر) عسكرياً في تحقيق حلمه بالاستيلاء على السلطة".

وأتى موقف حكومة الوفاق بعد ساعات من قصف مدفعي استهدف ميناء الشعب في طرابلس، في هجوم لم تتبنّه أي جهة ولم يتّضح في الحال ما إذا كان أسفر عن إصابات أم لا.

ومنذ بدء المعارك بين الطرفين قتل أكثر من ألف شخص ونزح 140 ألفاً، بحسب الأمم المتحدة.

وتدعم دول بينها روسيا والامارات ومصر حفتر، بينما تدعم تركيا وقطر حكومة السراج.

ودعا مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا الثلاثاء الدول كافة الى مساعدة المنظمة الدولية في مراقبة احترام حظر الأسلحة على ليبيا.

يأتي هذا النداء بعدما توصل الاتحاد الأوروبي الاثنين إلى اتفاق لنشر سفن شرق ليبيا لمنع وصول شحنات السلاح إلى هذا البلد، شرط عدم السماح للمهمة بتشجيع عبور المهاجرين، وهو ما طالبت به دول عدة.

وصرح غسان سلامة في افتتاح الجولة الثانية من المباحثات بين طرفي النزاع الليبي "كل من يستطيع المساعدة في مراقبة حظر الأسلحة، مرحب به".

وأضاف "سواء قام بذلك أوروبيون أو غيرهم، هذا ليس مهما".

ودعا المبعوث "الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كافة إلى أن تهب لمراقبة احترام حظر الأسلحة وإلا فإن تدفق الأسلحة لن يتوقف".

وقال إن حظر الأسلحة يتم انتهاكه جوا وبرا وبحرا، مشيرا إلى حدود ليبيا الشاسعة والمليئة بالثغرات.