عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصدر يعود إلى العراق ويشهر ورقة الاحتجاجات إذا لم تُمنح حكومة علاوي الثقة

محادثة
euronews_icons_loading
صورة لمقتدى الصدر في ميدان التحرير في بغداد 22 فبراير  2020
صورة لمقتدى الصدر في ميدان التحرير في بغداد 22 فبراير 2020   -   حقوق النشر  أ ب   -   Hadi Mizban
حجم النص Aa Aa

عاد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر السبت إلى العراق وهدد بتنظيم احتجاجات أمام مجلس النواب في حال رفض التصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي الأسبوع المقبل.

ودعم رجل الدين الذي يحظى بشعبية كبيرة تعيين علاوي رئيساً للوزراء رغم الرفض الذي يواجهه ذلك من حركة الاحتجاجات التي كان الصدر قد أيدها.

وظهر الصدر علناً خلال زيارته ضريح الإمام علي في النجف حيث يقيم.

وكان الزعيم الشيعي قد أمضى الأشهر القليلة الماضية في إيران، لكنه عاد في رحلة قصيرة إلى النجف تفقد خلالها المتظاهرين الذين يطالبون بإصلاحات.

وأيد الصدر مطلبهم برحيل رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي الذي قدم استقالته في كانون الأول/ديسمبر.

وتم تعيين علاوي كمرشح متفق عليه بين الأحزاب السياسية المشاركة في السلطة، ودعا بدوره البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لمنح الثقة لحكومته الاثنين.

ودعم رئيس الوزراء المستقيل طلب علاوي داعياً مجلس النواب إلى جلسة استثنائية لأنه في إجازة حالياً.

وقال نائب رئيس البرلمان حسن كريم الكعبي، المقرب من الصدر، لوسائل إعلام محلية إن "خطاب عبد المهدي كان ملزماً. لكن رئيس البرلمان محمد حلبوسي قال إنه لم يوافق حتى الآن على الجلسة".

مأزق قانوني ودستوري

وأدت استقالة عبد المهدي إلى أزمة قانونية لأن الدستور لا يحدد بشكل واضح حالات استقالة الحكومة.

ويدخل البرلمان والحكومة بانتظام في جدل دستوري وغالبًا ما يتم التحايل على القانون.

ولذا، ليس واضحًا ما إذا كان البرلمان في الواقع ملزماً قانونًا بالانعقاد بناءً على طلب عبد المهدي الذي لا يزال يتولى تصريف الأعمال.

وأعرب العديد من البرلمانيين الذين يمثلون الأقلية السنية عن نيتهم مقاطعة الجلسة في حين لم يتخذ النواب الأكراد بعد موقفاً واضحاً.

لكن معظم النواب الشيعة الذين يشكلون غالبية في البرلمان يؤيدون انعقاد الجلسة لمنح الثقة من خلال التصويت.

وحذر الصدر خلال تغريدة على تويتر من أنه "إذا لم تعقد الجلسة خلال هذا الأسبوع، أو انعقدت ولم يتم التصويت على كابينة عراقية نزيهة أو إذا كانت الكابينة ليست مع تطلعات المرجعية والشعب فهذا يستدعي الخروج لتظاهرة مليونية شعبية بدون عناوين جهوية (...) حول المنطقة الخضراء للضغط من أجل الوصول إلى إنقاذ العراق من الفاسدين الطائفيين".

ودعا الصدر إلى تشكيل حكومة من المستقلين، لكن حركة الشارع التي دامت حوالي خمسة أشهر تطالب بإلغاء طبقة سياسية كاملة، يقولون إن علاوي مقرب منها.

وكان أنصار الصدر تمكنوا من شل البلاد في عام 2016 من خلال اعتصامات ضخمة أمام البرلمان والمقر الحكومي.

لكن هذه المرة، قد لا يكون قادراً على حشد مثل هذه الأعداد الضخمة، بعد أن فقد أعداداً كبيرة من مؤيديه إثر تراجعه عن دعم حركة الاحتجاجات.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox