عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسبانيا تعيد تأكيد موقفها من قضية الصحراء الغربية لإرضاء المغرب

Access to the comments محادثة
إجتماع بين وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريتا 24/01/2020
إجتماع بين وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريتا 24/01/2020   -   حقوق النشر  أ ب   -   Mosa'ab Elshamy
حجم النص Aa Aa

أكّدت إسبانيا أنّ موقفها من قضية الصحراء الغربية، "لم يتغير"، وذلك بعد أن استقبل عضو في الحكومة الإسبانية، ينتمي إلى حزب بوديموس اليساري، مبعوثة من جبهة البوليساريو أسبغ عليها صفة "وزيرة".

وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس على حسابها على "تويتر" يوم الأحد "اتصل بي نظيري المغربي حول موضوع اللقاء بين وزير الدولة للشؤون الاجتماعية وممثلة لجبهة بوليساريو، أوضحت ... أن الموقف من الصحراء الغربية لم يتغيّر".

وأضافت "لا تعترف إسبانيا بالجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية، ونساند جهود الأمين العام للأمم المتحدة للوصول إلى حلّ سلميّ في إطار قرارات مجلس الأمن".

واستقبل وزير الدولة للشؤون الاجتماعية وعضو حزب بوديموس ناتشو ألفاريز في مدريد الجمعة سويلمة بيروك، معبرا لها عن "تضامنه مع الشعب الصحراوي" وقدمها بصفتها "الوزيرة الصحراوية للشؤون الاجتماعية وتمكين المرأة".

وحذف هذا النص لاحقا من حساب وزارة الدولة على "تويتر"، لكنه لا يزال متاحا في مواقع أخرى غير رسمية على شبكة الانترنت.

ويشارك حزب بوديموس في الائتلاف الحاكم مع الاشتراكيين برئاسة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، ويدعم الحزب "حق تقرير المصير للشعب الصحراوي" وإقامة "علاقات دبلوماسية عالية المستوى مع الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية".

وثمة خلافات على أكثر من مستوى بين بوديموس والاشتراكيين، لكن زعيم الحزب ونائب رئيس الحكومة بابلو ايغليسياس حاول احتواء الجدل، إذ أكد الإثنين في تصريح للتلفزيون العام أن موقف إسبانيا من الصحراء الغربية "تحدده وزارة الخارجية".

وتطالب "جبهة البوليساريو"، بدعم من الجزائر، باستقلال المنطقة الصحراوية الممتدة على 266 ألف كلم مربع والثرية بالفوسفات والتي يزخر ساحلها بالأسماك.

ووقع وقف إطلاق للنار عام 1991، بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، برعاية الأمم المتحدة تحضيرا لتنظيم استفتاء لتحديد المصير خلال ستة أشهر، لكن الاستفتاء يؤجل منذ ذلك الحين لوجود خلافات بين المغرب وبوليساريو حول تحديد من يحق له المشاركة فيه وصفة الاقليم.

ويرفض المغرب إجراء استفتاء، لأنه يعتر الصحراء مغربية ويصر على منح الإقليم حكما ذاتيا في ظلّ السيادة المغربية.

يذكر أنه توجد قوة تابعة للأمم المتحدة في الصحراء، تضم نحو 240 جنديا مكلفة مراقبة احترام وقف إطلاق النار.