عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قبل أيام قليلة من انتخابات الكنيست.. نتنياهو يدغدغ ناخبي اليمين المتطرف ببناء مستوطنات جديدة

محادثة
euronews_icons_loading
قبل أيام قليلة من انتخابات الكنيست.. نتنياهو يدغدغ ناخبي اليمين المتطرف ببناء مستوطنات جديدة
حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

اشتدت المعركة الإنتخابية في إسرائيل، بين أكبر كُتلتين برلمانيتين "الليكود" بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و"أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس، قبيل أيام على الإنتخابات المزمع إجراؤها الإثنين المقبل. حيث يشن نتنياهو حملته في جميع أنحاء البلاد وينشر تغريدات على صفحته الرسمية "تويتر" معادية لخصمه ويصفه بـ"الضعيف".

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي قبيل أيام من الإنتخابات ببناء 3500 وحدة سكنية إستيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وصرح نتنياهو في مؤتمر في القدس خلال إطلاق الحملة الإنتخابية لحزب الليكود "نحن نبني القدس ونبني ضواحيها، أعطيت تعليمات فورية لإيداع تصاريح لبناء 3500 وحدة سكنية في منطقة "أي ون" الإسم الذي تطلق إسرائيل على أراض واقعة شرق مدخل القدس وتسكنها عشائر من البدو قرب بلدة أبو ديس في موقع حيوي في الضفة المحتلة".

وقد أعلن نتنياهو الخميس أنه يريد إضافة 2200 وحدة سكنية جديدة إلى "هارحوما" التي بنيت على جبل أبو غنيم. كما أعلن الموافقة على بناء حي جديد يضم أربعة آلاف منزل في منطقة "جفعات هاماتوس" الإسرائيلية التي أسقطت الحرب سنة 1967 عند منطقة بيت صفافا في القدس الشرقية المحتلة.

كما تعهد نتنياهو بتوقيع اتفاقات سلام تاريخية مع المزيد من الدول العربية، وتشكيل تحالف دفاعي مع الولايات المتحدة، والقضاء على إيران"

وعرض رئيس الحزب اليميني المتشدد "عوتسماه يهوديت" إيتمار بن غفير شروطا على رئيس الحكومة للإنسحاب من الإنتخابات الإسرائيلية للكنيست. حيث أمر بالتوقف عن تحويل الأموال إلى حماس وعدم إقامة دولة فلسطينية وإيقاف سيطرة الوقف الإسلامي على الحرم القدسي وإلغاء الساحة المختلطة في منطقة حائط المبكى.

ومنح بن غفير مهلة حتى يوم الجمعة للحصول على رد إيجابي وعلني من نتنياهو، وهذا لسد الفارق البسيط بين تكتل اليمين وتكتل المركز –يسار-.

وتولى بنيامين نتنياهو منصب رئيس الوزراء من 1996 إلى 1999 ومن 2009 إلى يومنا هذا.