عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيروس كورونا يواصل انتشاره عالميا وكوريا الجنوبية تسجل ارتفاعا كبيرا في الإصابات

محادثة
euronews_icons_loading
فيروس كورونا يواصل انتشاره عالميا وكوريا الجنوبية تسجل ارتفاعا كبيرا في الإصابات
حقوق النشر  AP   -   Richard Vogel
حجم النص Aa Aa

يتسارع انتشار فيروس كورونا الجديد بشكل كبير في كوريا الجنوبية وإيران خصوصاً، في وقت رفعت فيه منظمة الصحة العالمية الجمعة إلى أعلى مستوى درجة خطورة الوباء الذي يلقي بثقله على الاقتصاد العالمي أيضا.

427 إصابة جديدة في الصين

أعلنت السلطات الصينية السبت عن 427 حالة إصابة جديدة، وعن وفاة 47 شخصاً. وبالإجمال، أحصيت 79251 حالة إصابة و2835 حالة وفاة في الصين منذ بدء تفشي الوباء.

إنفلات الوضع في كوريا الجنوبية

وأحصت السلطات السبت في كوريا الجنوبية 3 حالات وفاة جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات في هذا البلد إلى 16 ضحية، وذلك مع تسجيل 594 إصابة جديدة، وهو أعلى ارتفاع يومي للإصابات هناك.

وبذلك، قارب عدد الإصابات في كوريا الجنوبية 3 آلاف إصابة، ما يجعلها ثاني أكثر بلد متضرر من وباء كوفيد 19 بعد الصين.

210 حالات وفاة في إيران بحسب تقارير إعلامية

في إيران قالت وسائل إعلام دولية نقلا عن مصادر طبية تأكيدها أن عدد الوفيات بلغ 210 حالات في هذا البلد. ونفت الحكومة هذه الحصيلة التي تفوق بستة أضعاف الحصيلة الرسمية. يأتي ذلك فيما رفعت منظمة الصحة الجمعة خطورة انتشار الفيروس في العالم إلى "أعلى مستوى"، ودعت جميع الدول التي لم تسجل فيها إصابات بعد إلى الاستعداد لوصول الوباء، محذرة بأنها سترتكب "خطأ مميتا" إن ظنت أنها بمنأى منه. والحصيلة الرسمية المعلن عنها في طهران حتى الجمعة هي 8 حالات وفاة جديدة، ما يرفع العدد إلى 34 و143 إصابة جديدة، ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 388 حالة إصابة.

888 حالة في إيطاليا

وفي إيطاليا، بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد 888 حالةً، توفي منهم 21. وبات البلد بؤرة لانتشار الفيروس. واتخذت روما تدابير جذرية لردع تفشي الوباء على أراضيها، من ضمنها إغلاق المدارس وإلغاء مناسبات رياضية وثقافية، وفرض الحجر الصحي على 11 بلدة في الشمال الذي يعتبر الرئة الاقتصادية للبلد.

3 حالات جديدة في الولايات المتحدة

في الأثناء، سجلت في الولايات المتحدة ثلاث إصابات غير معروفة المصدر. وتم إحصاء 62 إصابة في هذا البلد، دون أي حالة وفاة بحسب ما أفاد الرئيس دونالد ترامب الجمعة. واعتبر أن "الصحافة دخلت في حالة من الهستيريا"، مؤكدا أن 35 ألف شخص يموتون من الانفلونزا كل عام في بلده.

وأرجأت واشنطن لأجل غير مسمى قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي كان مقرراً عقدها في آذار/مارس في لاس فيغاس، خشية من الوباء.

في نيويورك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن "الوقت ليس وقت هلع بل وقت الاستعداد بشكل كامل" لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

3 حالات في المكسيك

بعد تسجيل أول إصابة بالفيروس في أمريكا اللاتينية وتحديدا في البرازيل، أعلنت المكسيك عن إحصاء ثلاث حالات لأشخاص كانوا قد سافروا إلى إيطاليا. أما في الصين التي ظهر فيها الفيروس الجديد في كانون الأول/ديسمبر، يواصل عدد الوفيات والإصابات الانخفاض تدريجياً بفضل تدابير الحجر التي شملت أكثر من 50 مليون شخص.

19 إصابة جديدة في فرنسا

أكدت فرنسا الجمعة وجود 19 إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 57 منذ نهاية كانون الثاني/يناير، في وقت أعلن فيه وزير الصحة اوليفييه فيران ان تفشي الفيروس وصل الى مرحلة جديدة في البلاد. وقال الوزير خلال زيارة إلى منطقة لواز (شمال) التي شهدت وفاة أول فرنسيّ جراء الفيروس، "في فرنسا، تم بلوغ مرحلة جديدة من الفيروس، وانتقلنا حاليًا إلى المرحلة الثانية (من أصل ثلاث): الفيروس ينتشر في أراضينا وعلينا كبح انتشاره".

وتوفي حتى الآن في فرنسا شخصان جراء الفيروس، الأول مدرّس فرنسي يبلغ ستين عاما أُعلِنت وفاته الاربعاء وسائح صيني يبلغ الثمانين من العمر.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال الخميس "نحن أمام أزمة تفشي وباء (...) وعلينا مواجهته بالطريقة الأفضل".

إجمالي الإصابات في العالم

وفي باقي أنحاء العالم أصاب الفيروس أكثر من 5 آلاف شخص وتسبب بوفاة 80 شخصا. ورغم ذلك، تثير الأرقام بعض التفاؤل، حيث أنه من 84 ألف مصاب، شفي حتى الآن 36500 شخص، بحسب تعداد أجرته جامعة "جونز هوبكنز" في الولايات المتحدة، وجمعت فيه بيانات من منظمة الصحة العالمية ومن السلطات الصحية في كل بلد.

تراجع في الأسواق العالمية

وفي ظلّ هذا السياق من عدم اليقين، تراجعت مؤشرات الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية، مسجلة خسائر تراوح بين 3و5 بالمئة. وعرفت بورصة نيويورك أسبوعاً أسود مع انخفاض مؤشر داو جونز بنسبة 12 بالمئة خلال الأيام الخمسة الماضية. وشهدت الأسواق المالية أسوأ أسابيعها منذ أزمة عام 2008-2009 المالية العالمية.

وعلقت الرحلات الجوية في الصين حيث كانت المراكز التجارية مقفرة واغلقت المدارس في اليابان لمدة شهر والغيت الفعاليات والمعارض الدولية، وبات العالم مشلولا مع تفشي كوفيد 19 ما أثر على استقرار الاقتصاد العالمي.