عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترحيبٌ أوروبي بوقف إطلاق النار بإدلب وإعلان عن مساعدات إضافية للنازحين

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
ترحيبٌ أوروبي بوقف إطلاق النار بإدلب وإعلان عن مساعدات إضافية للنازحين
حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

رحب وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين روسيا وتركيا، بشأن وقف إطلاق النار في مدينة إدلب السورية، معلنين رفضهم لقرار أنقرة فتح حدودها مع اليونان أمام المهاجرين.

وقال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل لـ"يورونيوز" في معرض تعليقه على الاتفاق الروسي التركي: "مؤكدٌ أنّي سعيد بوقف إطلاق النار (في إدلب)، إنه خبر سار"، مشيراً إلى أنه في حال نُفذ اتفاق وقف النار وأصبح دائماً فإن ذلك "سيمهد الطريق لتكثيف المساعدات الإنسانية الموجهة للمدنيين في ادلب".

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان عقد أمس مؤتمراً صحافياً مشتركاً في ختام قمة جمعتهما بشأن الوضع المتفجّر في إدلب، أعلنا فيه توصلهما لاتفاق وقف إطلاق النار في المدينة الواقعة شمال غرب سوريا.

وأكد وزراء خارجية دول التكتّل في بيان أصدروه عقب الاجتماع على ضرورة تركيز الجهود على الجانب الإنساني في ما يتعلق بإدلب، وطالبوا روسيا وتركيا بضمان أن يكون وقف إطلاق النار "فوريا ودائما" وأعلنوا "تخصيص مساعدة إنسانية إضافية بقيمة 60 مليون يورو لشمال غرب سوريا

وقال وزير الشؤون الخارجية في النمسا، ألكسندر شالينبرغ: "في نهاية اليوم (الاجتماع) نريد أن يكون لدينا موقف، إذ ثمّة ما يقرب من مليون (إدلبي) نازح داخل بلاده، وهؤلاء يجب أن يتمتعوا بالحد الأدنى من الأمن داخل بلادهم".

ودعا الاتحاد الأوروبي موسكو وأنقرة الى "ضمان حماية المدنيين من الأرض والجو" بوقف القصف الداعم لهجوم النظام السوري في المنطقة. وطالب أخيرا بالسماح بتدفق المساعدة الإنسانية "بلا عوائق".

وشن النظام السوري، مدعوما من موسكو، هجوما في كانون الأول/ديسمبر لاستعادة محافظة إدلب التي تشكل المعقل الأخير للمعارضة المسلحة الموالية لتركيا والجهاديين في شمال غرب سوريا.

وأكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيانهم أنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير الهجمات العشوائية وتدمير البنى التحتية المدنية، بما فيها مؤسسات صحية ومدارس ومخيمات نازحين، الذي يقوم به النظام السوري وحلفاءه ويجب أن يتوقف ذلك".

أزمة الهجرة

وفيما يتعلق بأزمة المهاجرين عند الحدود التركية اليونانية، أعرب وزراء خارجية دول التكتّل عن رفضهم لقرار أنقرة فتح حدودها مع اليونان للمهاجرين، واعتبروا أن ذلك يعدُّ تجاهلاً لاتفاقها مع التكتل عام 2016 بشأن المهاجرين، مؤكدين على أن أي ضغط سياسي من هذا القبيل سيقابل بالرفض.

وينص الاتفاق بين بروكسل وأنقرة على تقديم الاتحاد الأوروبي دعما بقيمة 6 مليارات يورو لتمويل البرامج التي تنفذها المنظمات غير الحكومية لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا، ومن اصل 6 مليارات، تم توفير 4,7 مليار صرف منها 3,2 مليار، (وفق المفوضية)، علماً أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أعلن أنه "من المتوقع تحويل مليار يورو إضافي إلى تركيا في إطار هذا الاتفاق".

وبشأن أزمة المهاجرين، قال وزير الشؤون الخارجية في هولندا، ستيف بلوك: "تمارس تركيا في الوقت الراهن ضغوطًا على أوروبا بطريقة غير مقبولة، يجب ألا تستخدم (أنقرة) البشر الذين يبحثون عن حياة أفضل ومستقبل أفضل للضغط على أوروبا".

وأكد وزراء الخارجية على هذه المقاربة، إذ جاء في البيان : "يؤكد الاتحاد الأوروبي مجددا قلقه البالغ من الوضع على الحدود اليونانية التركية ويرفض بشدة استخدام تركيا للمهاجرين كوسيلة ضغط لتحقيق أهداف سياسية".

وأضاف البيان: "لا يجب تشجيع المهاجرين على محاولة العبور بطريقة غير مشروعة"، وطالب الوزراء تركيا بمكافحة "المعلومات المضللة" التي تنتشر بين اللاجئين على أراضيها بأن حدود الاتحاد الأوروبي مفتوحة، مشددين على أن "الوضع على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي غير مقبول".