عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودية تريد معاقبة روسيا باستخدام "سلاح النفط"

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
السعودية تريد معاقبة روسيا باستخدام "سلاح النفط"
حقوق النشر  Gregory Bull/Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

بدأت المملكة العربية السعودية أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، في إجراءات تسعى من خلالها لمعاقبة روسيا، ثاني أكبر منتج للخام في العالم، بسبب رفضها تخفيضات إنتاج أقتُرحت الأسبوع الماضي من قبل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وهوت أسعار النفط نحو 25 بالمئة يوم الاثنين بعد أن خفضت السعودية أسعارها الرسمية لبيع الخام ووضعت خططا لزيادة كبيرة في إنتاج النفط الشهر المقبل

وأخفقت (اوبك) وروسيا، شريكتها الرئيسية ضمن تحالف "اوبك بلاس"، في التوصل الجمعة إلى تفاهم بشأن خفض إضافي في انتاج الخام بغية وضع حد لتراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ أربعة أعوام على خلفية انتشار فيروس كورونا الجديد.

واقترحت أوبك على موسكو وشركائها التسعة الآخرين خفضاً جماعياً إضافياً بـ1,5 مليون برميل يوميا حتى لا يؤدي انتشار الفيروس إلى تقويض ما تمّ التوصل إليه العام 2017 للحفاظ على أسعار مستقرّة في سوق تشهد فائضا في الانتاج، لكن روسيا رفضت ذلك.

وردّا على الموقف الروسي، أطلقت السعودية "حرب أسعار" السبت، فخفّضت أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياته خلال 20 عاما، في محاولة لتأمين حصّة كبيرة في السوق.

وبلغ سعر برميل خام غرب تكساس 30 دولار صباح الاثنين، وبرميل برنت 33 دولار.

وخفّضت المملكة سعر بيع النفط الخام لشهر نيسان/ابريل لزبائن آسيا بنحو 6 دولارات للبرميل مقارنة بآذار/مارس، و7 دولارات للولايات المتحدة، وبين 6 إلى 8 دولارات لاوروبا الغربية ومنطقة البحر المتوسط حيث تبيع روسيا جزءا كبيرا من انتاجها النفطي.

منذ مطلع 2017 تعهّدت دول "اوبك بلاس" بأن تخفّض الامدادات في السوق بمعدّل 1,2 مليون برميل يوميا بهدف رفع الاسعار. وفي كانون الأول/ديسمبر، زاد الكارتل العدد 500 ألف برميل يوميا.

لكن تدابير جديدة أكثر صرامة باتت ضرورية إذ تعاني الإيرادات النفطية خصوصا من تباطؤ سريع فرضه وباء كوفيد-19 على الاقتصاد الصيني، أول مستورد عالمي للنفط.

المصادر الإضافية • وكالات