عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"كورونا" يهاجم الأسواق المالية الأوروبية والعالمية والنفط يهبط سعره 4 بالمائة

محادثة
euronews_icons_loading
"كورونا" يهاجم الأسواق المالية الأوروبية والعالمية والنفط يهبط سعره 4 بالمائة
حقوق النشر  .
حجم النص Aa Aa

سجلت الأسواق المالية في العالم تراجعاً حاداً في تداولات الأسبوع الجاري مع تفشي فيروس كورونا الجديد خارج حدود الصين، وفقدت الأسواق العالمية أكثر من 3 تريليونات دولار، وتشير التعاملات المالية أن هذا الأسبوع يكاد يكون هو الأسوأ لأسواق الأسهم منذ العام 2008.

وتراجعت أسعار النفط بنحو 4 بالمائة اليوم الجمعة لتبلغ أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، جرّاء القلق الذي يجتاح الأسواق الاقتصادية من تحوّل فيروس كورنا المستجد إلى وباء عالمي، وخاصة وأن عدد المصابين بهذا الداء في العالم قد تجاوز عتبة الثمانين ألف مصاب.

الأسواق الأوروبية

مؤشرات الأسهم الأوروبية، شهدت يوم أمس الخميس، هبوطاً حاداً في التعاملات المالية، مسجلةً أفدح خسارة أسبوعية لها منذ أكثر من ثماني سنوات.

وفيما بلغ مؤشر "يوروستوكس 600" هبوطاً بنسبة 3.81 بالمائة، مترجعاً إلى 389.23 نقطة، ليواجه أسوأ أسبوع له منذ بداية العام 2001، بعد أن فقد المؤشر نحو 10 بالمائة من قيمته، منذ أن بلغ ارتفاعه حداً قياسياً في التاسع من شهر شباط/فبراير الجاري.

ويرى المحللون الماليون أن الأسهم الأوروبية، بفعل تراجع مؤشر "يوروستوكس 600" قد بددت جميع الأرباح التي حققتها منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ويوضح خبراء الاقتصاد، أن الخشية من تداعيات فيروس كورونا هي العامل الذي يقف وراء التخبط الذي تشهده الأسواق.

مؤشر "اك 40" الفرنسي، مؤشر "داكس" الألماني ومؤشر "فوتسي 100" البريطاني ومؤشر "فوتسي إم بي إيه" الإيطالي، سجلوا تماهياً في الهبوط، وإن كان بنسب متفاوتة فيما بينهم.

فقد انخفض مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 3.74 بالمائة ليصل إلى 5472.21 نقطة، فيما انخفض كما مؤشر "داكس" الألماني خسائر بنسبة 3.53 بالمائةـ، ليصل إلى 12323.33 نقطة، ومؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 3.31 بالمائة ليصل إلى 6809.52 نقطة، ومؤشر "فوتسي إم بي إيه" الإيطالي بنسبة 2.83 بالمائة ليصل إلى 22760 نقطة.

الأسواق الأمريكية

المؤشرات الرئيسة في وول ستريت، وبعد دقائق من فتحها سجلت هبوطا، إذ هبط المؤشر "داو جونز الصناعي" 431.59 نقطة، أو بنسبة 1.60 بالمائة إلى 26526 نقطة.

وفتح المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" يوم أمس منخفضاً 53.85 نقطة أو ما يعادل 1.73بالمائة إلى 3062.54 نقطة. وتراجع المؤشر "ناسداك المجمع" 236.74 نقطة أو ما يعادل 2.64 بالمائة إلى 8744.03 نقطة.

وتشير التعاملات المالية إلى أن المؤشرات الثلاثة منخفضة ما يزيد على 10 بالمائة دون المستوى الأعلى القياسي الذي بلغته خلال جلسة في وقت سابق من شهر شباط/فبراير الجاري.

الأسواق الآسيوية

وفي التعاملات المالية الآسيوية، سجّل المؤشر "نيكي" الياباني، يوم أمس الخميس، تراجعاً، لليوم الرابع، وهبط المؤشر القياسي 2.13 بالمائة إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر ونصف عند 21948.23 نقطة ليغلق أدنى من مستوى الدعم الرئيس عند متوسطه المتحرك لمئتي يوم البالغ 22195 نقطة للمرة الأولى منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

كما هبط المؤشر "توبكس" 2.37 بالمائة ليغلق عند 1568.06 نقطة، بينما ارتفع حجم التداول لثلاثة أيام متتالية للمرة الأولى في أكثر من عام، فيما تراجعت كافة المؤشرات الفرعية الثلاثة والثلاثين في بورصة طوكيو، في إشارة إلى الإقبال الواسع على عمليات البيع.

أسواق النفط

أما أسواق النقط، فقد تراجعت بنحو أربعة بالمائة بعد أن انخفض سعر برميل نفط برنت تسليم نيسان/أبريل إلى 50,05 دولارا (45.37 يورو) في تعاملات صباح اليوم، بينما بلغ برميل غرب تكساس الوسيط تسليم الشهر نفسه 44,95 دولاراً (40,32 يورو).

السفر والسياحة

أما مؤشر شركات السفر والسياحة، فقد هبط بنسبة 3.3 بالمائة، متكبداً خسائر مركبة جراء تراجع أسهم أسواق الطيران والفندقة بفعل التخوف من تراجع هذه الأسواق في ظل تصاعد مؤشرات المخاوف من كورونا المستجد.

وقالت رئيسة المجلس العالمي للسفر والسياحة غلوريا غيفارا في تصريحات لصحيفة "الموندو" الإسبانية: إن فيروس كورونا سيؤدي إلى خسائر بقيمة 22 مليار دولار لقطاع السياحة العالمي مع تراجع إنفاق السياح الصينيين.

وأوضحت المسؤولة الاقتصادية أن حساب الخسائر (المتوقعة) قد تم اعتمادها بناءً على تجارب أزمات وبائية سابقة، مثل وباء سارس أو إنفلونزا الخنازير، ومرجعه الخسائر الناجمة عن إلغاء الصينيين رحلاتهم واسفارهم الخارجية.