عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إردوغان: زيارة مرتقبة لميركل وماكرون إلى اسطنبول في 17 آذار/مارس

محادثة
إردوغان: زيارة مرتقبة لميركل وماكرون إلى اسطنبول في 17 آذار/مارس
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

ذكرت وسائل إعلام تركية محلية اليوم الثلاثاء أن الرئيس رجب طيب إردوغان أعلن أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزوران اسطنبول الأسبوع المقبل لمناقشة أزمة الهجرة.

وفي حديث للصحفيين، قال إردوغان وهو في طائرته أثناء عودته من بروكسل "سنجتمع في اسطنبول الثلاثاء المقبل"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وأضاف أنّه كان يعتزم في البداية تنظيم القمة نهاية هذا الأسبوع لكن الأمر تعذّر بسبب الانتخابات البلدية التي تجري في فرنسا يوم الأحد.

ولم تؤكد الرئاسة الفرنسية القمة ردا على سؤال لفرانس برس.

وأفاد إردوغان إن القمة ستكون رباعية في حال تمكّن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من الانضمام إليها.

عملية جديدة مع الاتحاد الأوروبي

وأثار قرار تركيا في شباط/فبراير إعادة فتح حدودها أمام اللاجئين الساعين لدخول أوروبا خلافا مع بروكسل بينما دخلت في سجال مفتوح مع اليونان المجاورة.

وتستضيف تركيا نحو أربعة ملايين لاجئ معظمهم سوريون وتطالب بمزيد من المساعدة المرتبطة بالنزاع في سوريا.

وذكرت أوروبا حتى الآن أنها ستنظر في مسألة استقبال 1500 لاجئ من الأطفال لكنها ركزّت أكثر على تعزيز الإجراءات عند حدودها مع اليونان.

وسعى إردوغان للحصول على مزيد من الدعم من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين. ورغم التوتر الواضح خلال اجتماعاته، إلا أنه بدا متفائلا لدى عودته.

وقال "يمكننا بدء عملية جديدة مع الاتحاد الأوروبي. اتّخذنا الكثير من الخطوات وسنواصل القيام بذلك".

وأمل بتحقيق مزيد من التقدّم بشأن اتفاق الهجرة الجديد مع بروكسل بحلول موعد قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقبلة في 26 آذار/مارس.

ووافقت تركيا في 2016 على منع المهاجرين من المغادرة مقابل ستة مليارات يورو وإجراء محادثات على تعزيز العلاقات.

وانتقد الرئيس التركي بشدة استخدام قوات الأمن اليونانية القنابل المسيلة للدموع على الحدود مع تركيا لمنع المهاجرين من دخول أراضيها.

وقال "هذه جريمة. يجب أن يحاسبوا. نصيحتي لليونان: افتحوا أبوابكم. هؤلاء الناس لا يريدون البقاء في اليونان. دعوهم يدخلون ويعبرون إلى دول أوروبية أخرى".

وفتحت تركيا حدودها أمام اللاجئين إلى أوروبا كرد على إطلاق قوات النظام السوري المدعومة من موسكو عملية عسكرية لاستعادة محافظة إدلب، آخر معقل رئيسي لفصائل المعارضة في سوريا.

واتفقت تركيا وروسيا على وقف إطلاق النار في إدلب الأسبوع الماضي.

وأكد إردوغان أن الأطراف المعنية لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار. وقال "مضت أربعة أيام. آمل أن يستمر الوضع كذلك ويتحول إلى هدنة دائمة".

وأكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الثلاثاء، أن تركيا طلبت صواريخ باتريوت دفاعية من حلف الأطلسي. وتعقدّت المسألة جرّاء قرار تركيا المثير للجدل شراء صواريخ دفاعية روسية من طراز "إس-400".