عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إردوغان يأمر بمنع المهاجرين في تركيا من عبور بحر إيجه إلى اليونان

محادثة
euronews_icons_loading
إردوغان يأمر بمنع المهاجرين في تركيا من عبور بحر إيجه إلى اليونان
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أمر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خفر السواحل بمنع المهاجرين في تركيا من عبور بحر إيجه، حسب ما أعلن خفر السواحل على تويتر.

وكتب جهاز خفر السواحل في تغريدة الجمعة "بأمر من الرئيس (...) لن يُعطى أي إذن للمهاجرين بعبور بحر إيجه بسبب ما يتضمنه ذلك من مخاطر".

وأضاف أن "المقاربة المتمثلة بعدم التدخل لمنع المهاجرين من مغادرة تركيا لا تزال معتمدة، باستثناء أولئك الذين يريدون المغادرة عبر البحر بسبب المخاطر".

وأعلن جهاز خفر السواحل الخميس إنقاذ 97 مهاجراً كانوا بخطر متهماً اليونان بأنها "أفرغت قواربهم الثلاثة من الهواء وتركتهم ينحرفون، على شفير الغرق".

وتتبادل أنقرة وأثينا باستمرار الاتهامات بشأن المهاجرين، ففي الوقت الذي يندد فيه الأتراك بوحشية اليونانيين تجاه المهاجرين، يتهم اليونانيون الأتراك بدفع المهاجرين وحتى بمساعدتهم على الهجرة إلى اليونان.

ويحاول آلاف المهاجرين عبور الحدود البرية بين تركيا واليونان منذ أن أعلن الرئيس التركي في 29 شباط/فبراير وقف الالتزام باتفاق 2016 الذي ينصّ على إبقاء المهاجرين في تركيا مقابل الحصول على مساعدة مالية أوروبية.

ورسمياً تحتجّ أنقرة على عدم كفاية هذه المساعدة لمواجهة تكلفة إقامة أربعة ملايين مهاجر ولاجئ معظمهم سوريون، منذ سنوات على أراضيها.

وازدادت أعباء المهاجرين مع هجوم النظام السوري منذ كانون الأول/ديسمبر على محافظة إدلب، آخر معقل للفصائل المعارضة في سوريا، ما تسبب بكارثة إنسانية مع نزوح قرابة مليون شخص.

واقترح الأوروبيون تقديم مليار يورو إضافي كمساعدة لأنقرة إلا أن هذه الأخيرة رفضت. وترى الدول الأوروبية في ذلك ابتزازاً سياسياً من جانب تركيا للحصول على دعم غربي لعملياتها في سوريا.

أ ب

"اتفاق ميت"

وكان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس قد أعلن الجمعة أنّ الاتّفاق بين الاتّحاد الأوروبي وتركيا الذي أدّى منذ العام 2016 إلى الحدّ من الهجرة إلى أوروبا بات "مَيتًا"، متهما أنقرة "بالمساعدة" في التدفّق المستمرّ لآلاف المهاجرين على الحدود.

وقال ميتسوتاكيس لشبكة سي إن إن، "الآن، دعونا نكون صادقين، الاتّفاق قد مات".

وأضاف "لقد مات لأن تركيا قررت خرق الاتفاق بالكامل بسبب ما حدث في سوريا".

واعتبر ميتسوتاكيس أنّ تركيا تفعل "عكس" ما التزمت به لناحية إبقاء طالبي اللجوء لديها. وقال "لقد قاموا بشكل منهجيّ، في البر والبحر على السواء، في مساعدة الناس في جهودهم لعبور الحدود إلى اليونان".

وأقرّ بأنّ تركيا تستضيف زهاء أربعة ملايين لاجئ من سوريا، لكنه شدّد على أنّ "تركيا لن تبتزّ أوروبا بهذه المشكلة". وتابع "لسنا مَن يقوم بتصعيد هذا النزاع (...) لدينا كل الحقّ (...) في حماية حدودنا السيادية".

صدامات

واندلعت صدامات جديدة لفترة وجيزة الجمعة على الحدود اليونانية التركية بين الشرطة اليونانية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والمهاجرين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة، في وقت حذّر الاتحاد الأوروبي اللاجئين من أن أبوابه مغلقة.

بعد هذه المناوشات، تجمع مئات المهاجرين أمام مركز بازاركولي الحدودي واسمه كاستانييس في الجانب اليوناني، وهم يهتفون "حرية" و"سلام" و"افتحوا البوابات"، وفق ما ذكر مصور في وكالة فرانس برس.

ورفع البعض فوق السياج الشائك لافتات كتب عليها "نريد أن نعيش بسلام".