عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي: 15 مليار يورو لمكافحة كورونا واستراتيجية منسقة للخروج من العزل

محادثة
euronews_icons_loading
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين تتحدث خلال مؤتمر إعلامي عن الأثر الاقتصادي لتفشي وباء كوفيد 19
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين تتحدث خلال مؤتمر إعلامي عن الأثر الاقتصادي لتفشي وباء كوفيد 19   -   حقوق النشر  Francois Lenoir, Pool Photo via AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي سيقدم 15 مليار يورو لمساعدة دول العالم الفقيرة على مكافحة وباء كوفيد-19، وذلك قبل يوم واحد من قيام المسؤولة الأوروبية بتقديم استراتيجية منسقة للخروج من العزل المفروض جرّاء تفشي الوباء.

وقالت فون دير لايين إن المبلغ سيستخدم لمساعدة الدول التي تعد أنظمة الرعاية الصحية فيها ضعيفة للتعامل مع تداعيات كوفيد-19 وسيساعدها على التعافي اقتصاديا على المدى البعيد.

ويشدد مسؤولون على أن التغلّب على الوباء في أوروبا وحدها غير كاف، مشيرين إلى أنه إذا استمر تفشيه في مناطق أخرى من العالم، فسيعود مع الوقت.

"لن نربح المعركة إلا عبر استجابة دولية منسّقة"

وقالت فون دير لايين في تسجيل مصور نشر على تويتر "لن نربح هذه المعركة إلا عبر استجابة دولية منسّقة". وأضافت "لذلك، يخصص الاتحاد الأوروبي أكثر من 15 مليار يورو لمساعدة شركائنا حول العالم على مكافحة فيروس كورونا".

ولم يقدم الفيديو المقتضب تفاصيل بشأن مصدر الأموال ولا الدول التي ستستفيد منها. لكن سبق لمسؤولين أن حددوا إفريقيا كمصدر قلق نظرا لارتباطها بأوروبا والوضع المتردي للمنظومات الصحية في العديد من دولها.

وحذّر مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي من أن هزيمة فيروس كورونا المستجد في أوروبا ستكون "غير مجدية إطلاقا" إذا عاد مجددا من دول مجاورة غير قادرة على احتوائه.

الوباء يهدد إفريقيا

وأوضحت فون دير لايين في تسجيلها أن "إفريقيا قد تواجه ذات المشكلات التي نعاني منها في أوروبا في غضون أسابيع"، مضيفة: "يحتاجون لمساعدتنا لإبطاء تفشي الفيروس كما احتجنا نحن إلى المساعدة في هذه الأزمة".

واعتبرت أوروبا بؤرة للفيروس خلال الأسابيع الأخيرة لكن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل حذّر من أن الوباء "قد يخرج عن السيطرة سريعا" في إفريقيا.

ومن المقرر أن يعقد وزراء التنمية في الاتحاد الأوروبي اجتماعا عبر الفيديو الأربعاء لمناقشة تفاصيل المساعدات المالية التي تحتاجها الدول الهشة

استراتيجية أوروبية للخروج من العزل

ومن جهة أخرى، من المقرر أن تعرض فون دير لاين غداً الأربعاء "توجيهات" لضمان خروج منسق من فترة العزل المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، كما أعلن اليوم المتحدث باسمها.

وقررت المفوضية وضع اعتبارا من هذا الأسبوع توصياتها على الطاولة في حين قدمت دولتان عضوان، النمسا والدنمارك، خططا لذلك.

وقال إريك مامر خلال مؤتمر صحافي "غدا (الأربعاء) ستتبنى المفوضية توجيهات وستعرض رؤيتها حول تطبيق الدول الأعضاء بطريقة منسقة وعندما يحين الوقت تدابير للخروج من فترة العزل وعموما الإجراءات الاخرى المتخذة في هذا الإطار".

طريقة منسّقة

وأضاف "نعتقد أنه من المهم الخروج بهذه المقترحات الآن بما أن بعض الدول الأعضاء بدأت تعلن عن خطوات أولى في هذا الاتجاه للأسابيع المقبلة ومن الأهمية بمكان بالنسبة لنا أن نقوم بذلك بطريقة منسقة".

وأفاد مصدر أوروبي أن هذه القضية مصدر "قلق كبير" للقادة الأوروبيين "لأنه لن يكون تم بعد القضاء على الفيروس" وسيطرح ذلك مشكلة في حال رفعت إجراءات العزل "بطريقة غير منظمة".

وكان مسؤول قال في العاشر من آذار/مارس خلال أول مؤتمر عبر دائرة الفيديو المغلقة للدول الأعضاء الـ27 للبحث في الأزمة "لم نطبق تدابير العزل بطريقة جيدة لكن علينا الخروج منها" كما نقل أحد المشاركين لوكالة فرانس برس.

الدنمارك والنمسا

وقال مامر إن الدنمارك والنمسا أبلغتا مسبقا المفوضية والدول الأعضاء باستراتيجيتها. وأضاف المتحدث "نفهم بأن تكون هذه الاستراتيجيات تدريجية تطبق خطوة تلو الأخرى وهو عنصر مهم سنسلط الضوء عليه" الأربعاء.

ونشرت النمسا الإثنين جدولا زمنيا يفصل خطتها لتخفيف القيود المطبقة بسبب الوباء وتبدأ بإعادة فتح المتاجر الصغيرة بعد عيد الفصح.

من جهتها أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن في اليوم نفسه عن رفع تدريجي للقيود مع إعادة فتح دور الحضانة والمدارس الابتدائية اعتبارا من 15 نيسان/أبريل الجاري.