Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

كندا تعلن المضي قدما في تنفيذ صفقة أسلحة ضخمة مع السعودية كانت قد جمدتها عقب مقتل خاشقجي

الحاكم الكندي العام جولي باييت ورئيس الوزراء جاستن ترودو
الحاكم الكندي العام جولي باييت ورئيس الوزراء جاستن ترودو Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يمثّل إعلان الحكومة الكندية تحوّلاً في سياسة رئيسها جاستن ترودو الذي أعلن في نهاية العام 2018 أنّه يبحث عن طرق تتيح لبلاده التملّص من إتمام هذه الصفقة المثيرة للجدل.

اعلان

أعلنت الحكومة الكندية الخميس أنّها أعادت التفاوض على شروط عقد بقيمة 14 مليار دولار كندي (10 مليار دولار أمريكي) أبرمته مع السعودية منذ سنوات لبيعها ناقلات جنود مدرّعة خفيفة، في خطوة تمهّد أمام المضي قدماً في تنفيذ هذه الصفقة المجمّدة منذ نهاية العام 2018.

وهذه الصفقة مجمّدة منذ كانون الأول/ديسمبر 2018 بسبب اتّهامات وجّهتها أوتاوا إلى الرياض عقب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول ومشاركة السعودية في الحرب في اليمن.

ويمثّل إعلان الحكومة الكندية الخميس تحوّلاً في سياسة رئيسها جاستن ترودو الذي أعلن في نهاية العام 2018 أنّه يبحث عن طرق تتيح لبلاده التملّص من إتمام هذه الصفقة المثيرة للجدل.

والخميس قال وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامباين في بيان إنّه تمّ إدخال "تحسينات كبيرة" على العقد الموقّع في العام 2014 لبيع الرياض ناقلات جنود مصفّحة خفيفة تصنّعها في كندا شركة "جنرال دايناميك لاند سيستمز كندا" التابعة لمجموعة "جنرال دايناميكس" الأمريكية. وأضاف الوزير في بيانه إنّ "إلغاء هذا العقد البالغة قيمته 14 مليار دولار كندي كان يمكن أن يؤدّي إلى "عقوبات بمليارات الدولارات على الحكومة الكندية" وأن "يهدّد وظائف آلاف الكنديين".

وأوضح أنّه بفضل هذه "التحسينات" لن تضطر كندا بعد الآن إلى دفع غرامات إذا ما تأخّرت في إصدار "تصاريح تصدير مستقبلية" أو رفضت إصدار هذه التصاريح بسبب حصول انتهاكات لضمانات استخدام الأسلحة.

وقال شامباين إنّ الأسلحة "لا يمكن تصديرها إذا كان هناك خطر كبير بأنّها ستستخدم لارتكاب أو تسهيل ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني أو للقانون الدولي لحقوق الإنسان أو أعمال عنف خطيرة قائمة على أساس النوع الاجتماعي".

وأضاف "بعد الانتهاء من مراجعة تصاريح التصدير إلى المملكة العربية السعودية التي أجراها مسؤولون من دائرة الشؤون العالمية بكندا - بما في ذلك تلك المتعلّقة بهذه الصفقة - بدأنا الآن مراجعة طلبات التصاريح على أساس كل حالة على حدة" للتأكّد من أنّها "تمتثل للمتطلّبات القانونية المذكورة أعلاه".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية يتخوفون من صفقة أسلحة للسعودية

الحكومة الكندية تتبنى مرسوما لحظر الأسلحة الهجومية بعد أسوأ عملية إطلاق نار تشهدها البلاد

بسبب "ارتكاب أعمال عنف خطيرة".. دعوى قضائية ضد الحكومة الكندية لوقف صادراتها العسكرية لإسرائيل