عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شعاعٌ في ظلمة كورونا.. دخلت في غيبوبة بسبب الوباء وأفاقت وصغيرتها بجانبها

محادثة
شعاعٌ في ظلمة كورونا.. دخلت في غيبوبة بسبب الوباء وأفاقت وصغيرتها بجانبها
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

كانت حاملاً في أسبوعها الـ 33 عندما تم تشخيصها بأنها مصابة بالفيروس كورونا المستجد، الشابة أنجيلا بريماشينكو القاطنة بمدينة فانكوفر بولاية واشنطن، وما إن ساءت حالتها، وُضعت فورا في قسم العناية المركزة وتحت جهاز التنفس الاصطناعي، بسبب خطورة وضعها وكانت المفاجأة أنها أفاقت من غيبوبتها لتجد صغيرتها بجوارها.

هذه الواقعة الغريبة من نوعها بسبب الأحداث التى يسببها فيروس كورونا بالعالم، وصفتها الأم الشجاعة بأنها "معجزة"، لقد أنجبت طفلها الجديد وهي في غيبوبة.

في البداية، اشتكت الأم الشابة من أعراض اعتقدت أنها نتيجة للحساسية، لكنها قررت إجراء اختبارات منها إختبار للكشف عن فيروس كورونا، رغم أنها لم تكن تعاني من مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب والشرايين.

فور وصولها إلى المستشفى، تدهورت حالتها، عندها قرر الأطباء وضع الشابة البالغة من العمر 27 عامًا، تحت علاج سريع ومكثّف أدى إلى دخولها في غيبوبة، لتفيق فيما بعد وتجد نفسها قد وضعت مولودتها وهي تحت جهاز التنفس الاصطناعى.

تقول بريماشينكو "عند وصولي للمستشفى، لم يكن أحد يتوقّع أنني مصابة بهذا المرض، ولم أكن أتوقع ولادة طفلتي بهذه الطريقة على الإطلاق"، مضيفة "بعد تناولي الدواء وإخضاعي للعلاج من فيروس كورونا ودخولي في غيبوبة، استيقظت٫٫ وفجأة لم أرى بطني منتفخا كالعادة،، لقد كان الأمر مذهلا، أشعر أننى معجزة تمشي على الأرض".

لقد استطاع الأطباء صنع "معجزة" من خلال ولادة السيدة المصابة بفيروس كورونا أثناء وضعها فى غيبوبة اصطناعية وتحت جهاز تنفس، لقد قرر أطباء أنجيلا تقديم ساعة المخاض لإنقاذها هي وطفلتها، التي لم تكن قد رأت النور بعد.

سمح الأطباء للأم الجديدة بالخروج من المستشفى، لكنها في البداية، لم تستطع رؤية صغيرتها التي كانت بقسم الرعاية المركزة لحديثى الولادة قبل التأكد من خلوها من الفيروس، ولحسن الحظ فإن نتائج المولودة جاءت فيما بعد سلبية لـكوفيد-19، وتمكنت الأم من رؤية ابنتها فقط عبر خاصية "فايس تايم".

تصف الأم الشابة لحظات خروجها من العناية المركزة "لقد قام الجميع بالتصفيق ووقفوا لي خارج وحدة العناية المركزة، هذا أمر مدهش للغاية ولا يحدث دائما، مجرّد أن تتمكن من مغادرة وحدة العناية المركزة والذهاب إلى الحياة العادية هو بحدّ ذاته نعمة من الله".