عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف تساعد الترجمات من الإنجليزية إلى العربية على معالجة المعلومات الخاطئة؟

محادثة
euronews_icons_loading
كيف تساعد الترجمات من الإنجليزية إلى العربية على معالجة المعلومات الخاطئة؟
حقوق النشر  Euronews, Inspire Middle East
حجم النص Aa Aa

قام طلاب عراقيون من جامعة الموصل بمشاركة محتويات باللغة الإنجليزية مع أقرانهم باللغة العربية. فعندما غزا ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية مدينة الموصل في العام 2014، كان هناك تهديد كبير بفقدان الكثير من المعرفة المتاحة للسكان. ومع ذلك، قام العراقيون بتنزيل ومشاركة عدد لا يحصى من صفحات ويكيبيديا سرا.

ولكن المشكلة الرئيسية التي ظلت قائمة هي أن الصفحات بقيت باللغة الإنجليزية وليس العربية، وهو ما جعلها في متناول عدد قليل.

على الرغم من أن اللغة العربية هي رابع لغة من حيث التحدث من قبل مستخدمي الإنترنت، إلا أن أقل من واحد في المائة من المحتوى عبر الإنترنت يتم نشره بالعربية.

لذا، بعد تحرير الموصل في العام 2017، قررت المجموعة تبادل المعرفة مع أولئك الذين حرموا منها في وقت سابق، بسبب الصراع والقمع.

تقول إحدى الطالبات الجامعيات: "عندما يحاول البعض البحث عن شيء باللغة العربية، خاصة إذا كانت هذه المعرفة نابعة من الثقافة الإنجليزية، فهذا أمر صعب حقًا". "في هذا المشروع ، ترجمنا أشياء مهمة حقًا وضرورية لحياتنا، الاقتصاد والأنثروبولوجيا وعلم اللسانيات، المواد التي ندرسها الآن في جامعتنا".

يتم تمويل المشروع من قبل أفكار تتخطى الحدود"، وهي منظمة غير ربحية تسعى إلى تمكين الناس من خلال المعرفة. أمين الجليلي، مشرف على إحدى الفرق يعتقد أن الحقائق تساعد في مكافحة التضليل وتسمح للتفكير النقدي بأن يصبح سلاحا ضد التطرف.

أمين الجليلي يضيف: "المعرفة بالنسبة لي هي السلاح الأكثر تأثيراً ضد التراجع وضد الأفق الضيق وضد التفكير الراديكالي. نأمل أن يؤدي نقل هذه المعرفة إلى اللغة العربية إلى إحداث فرق في أذهان الناس".

حتى الآن، تمكنت المنظمة من ترجمة 11 ألف مقالة علمية وإضافة أكثر من عشرة ملايين كلمة إلى ويكيبيديا بالعربية.

كما تؤدي الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية دورها على أكمل وجه، فجهود الترجمة تمتد في كلا الاتجاهين. "دار الساقي" في العاصمة البريطانية لندن قامت بترجمة الأدب العربي إلى اللغة الإنجليزية في محاولة للترويج للأعمال الرئيسية في المملكة المتحدة.

أسست سلوى غاسبارد، مديرة الدار، أول مكتبة عربية في العاصمة البريطانية في العام 1978، بعد فرارها من الحرب الأهلية في لبنان. وكانت شاهدة منذ ذلك الحين على زيادة الطلب على الأدب العربي من قبل الجالية العربية حيث تقيم.

"الأمور التي يعرفها الأشخاص غير الناطقين بالعربية عن هذا الموضوع هو اكتشافات مصر والاستشراق، والإرهاب بعد الـ 11 سبتمبر-أيلول 11 سبتمبر، لذا، لم يكن لديهم شعور حقيقي بالناس الحقيقيين وبالمشاكل الحقيقية للناس في العالم العربي وهذا ما تعودت أن تنقله إليهم الأدبيات المترجمة. في السابق كان الناشرون المتخصصون يقومون بترجمة الخيال العربي، والآن الجميع يقوم بذلك على غرار بلومزبري وماكميلان ... ".

يحظى الكتاب العرب على نحو متزايد باهتمام دولي حيث يوجد مشروع لتحويل إحدى روايات الكاتبة المغربية ليلى سليماني الأكثر مبيعا إلى فيلم.

الكاتبة العمانية جوخة الحارثي هي روائية عربية حديثة أخرى تكتسب شهرة عالمية، وقد فازت بجائزة مان بوكر المرموقة لعام 2019 عن روايتها"سيدات القمر".

"عندما فاز كتاب الحارثي، لم نستطع تصديق الأمر"، قالت سلوى غاسبارد، مضيفة: "إنها المرة الأولى التي يفوز فيها كتاب عربي بجائزة كبرى في المملكة المتحدة. وأعتقد أنها تمهد الطريق لمزيد من الترجمة العربية وفهم أكثر للثقافة العربية الحقيقية".

شاركت وفاء من تونس منشورًا يوضح دراساتها في اللغة الإنجليزية. قررت أن تتعلم لغة جديدة لتكون قادرة على الوصول إلى المعلومات من أجزاء مختلفة من العالم.

View this post on Instagram

Cour de soir #Englishclass

A post shared by ?W a F a ▪B e J a o u i ? (@wafa_bejaouii) on