عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما حقيقة تدهور صحة الزعيم الكوري بعد خضوعه لعملية في القلب؟

محادثة
euronews_icons_loading
ما حقيقة تدهور صحة الزعيم الكوري بعد خضوعه لعملية في القلب؟
حقوق النشر  Lee Jin-man/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

قللت كوريا الجنوبية، الثلاثاء من أهمية معلومات تفيد بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد خضع مؤخراً لعملية جراحية وحالته الصحية خطرة، في ظل تساؤلات مراقبين عن سبب غيابه عن احتفالات هامة الأسبوع الماضي في بيونغ يانغ.

واحتفت كوريا الشمالية في 15 نيسان/ابريل بالعيد الثامن بعد المئة لولادة جد كيم جونغ أون ومؤسس النظام الحاكم كيم إيل سونغ. وهذا التاريخ هو من أهم المحطات السياسية في كوريا الشمالية، ومع ذلك، لم يظهر كيم كونغ أون في أي من الصور التي نشرها الإعلام الرسمي للاحتفالات.

وأفادت صحيفة "إن كي دايلي" التي يديرها كوريون شماليون منشقون أن كيم خضع لجراحة في نيسان/أبريل جراء مشاكل في شرايين القلب، وأنه يتعافى في فيلا في مقاطعة فيون غان.

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مصدر كوري شمالي لم تحدد هويته "سبب العلاج الطارئ في الأوعية القلبية الذي خضع له كيم هو استهلاكه المكثف للتبغ وبدانته والإرهاق".

ولم يجر تأكيد صحة هذه المعلومة، لكنها أثارت موجة من التكهنات.

وذكرت قناة "سي إن إن" الأميركية من جهتها نقلاً عن مسؤول أميركي أن واشنطن "تقوم بدارسة معلومات" تفيد بأن كيم جونغ أون "بخطر شديد بعد عملية جراحية"، من دون أن تشير إلى ما إذا كانت "المعلومات" المذكورة تستند إلى مقال "إن كي دايلي".

في غضون ذلك، أعلن متحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان "ليس لدينا ما نؤكده، ولم يتم رصد أي حركة خاصة في كوريا الشمالية".

وشكك بعض المسؤولين الكوريين الجنوبيين بدورهم في مدى مصداقية معلومات صحيفة "دايلي إن كي".

وتعدّ تغطية الأحداث في كوريا الشمالية إجمالاً مهمة صعبة خصوصاً فيما يتعلق بحياة كيم الخاصة، نظراً لأنها أحد الأسرار الأكثر أهمية بالنسبة للنظام.

ورفض وزير الوحدة الكوري الجنوبي الذي يهتم بمسائل العلاقات الكورية وكذلك وزير الدفاع، التعليق على المسألة.

وأعلن من جهته مون شونغ-إن مستشار الأمن لدى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، لفرانس برس، أنه ليس على علم بأي شيء خاص متعلق بصحة كيم جونغ أون.

والمرة الأخيرة التي نشر فيها الإعلام الكوري الشمالي معلومات تتعلق بأنشطة كيم كانت في 12 نيسان/ابريل.

كما أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها غيابه الشكوك.

ولفت أهن شان-إيل الهارب من كوريا الشمالية والذي يعمل باحثاً في سيول إلى أنه "لا توجد أي معلومة مؤكدة في هذه المرحلة ومن المبكر جداً الخروج بنتائج حول حالته الصحية".