عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انعزلا في المحيط شهراً ولمّا عادا.. كانت الصدمة العنيفة

محادثة
انعزلا في المحيط شهراً ولمّا عادا.. كانت الصدمة العنيفة
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

حين انطلق ريان أوزبورن وإيلينا مانيغيتي في رحلة بقاربهما عبر المحيط الأطلسي نهاية فبراير – شباط الماضي كان انتشار فيروس كورونا مقتصراً على بؤرته بالصين دون أي مظهر من مظاهر توقف الحياة في دول العالم الأخرى.

وطبقاً لتقرير بصحيفة الغارديان البريطانية، وصل الثنائي إلى جزيرة بيكوا الكاريبية بعد شهر من الإبحار ليفجعا بسيل من الأخبار عن وفاة عشرات الآلاف حول العالم مع توقف الحياة في معظم دول الكوكب جراء الفيروس.

"كأنك تستيقظ من غيبوبة"

تقول إيلينا إن ما رأته من أخبار فور تفعيلها لخدمة الإنترنت بهاتفها كان كافياً لسقوط فكيهما من شدة الدهشة.

ويقول أوزبورن: " كان من الصعب فهم حجم ما يجري في البداية. وكأنك تستيقظ من غيبوبة... أعتقد أنه من الصعب لأحد تخيل حجم ما حدث".

وعلى الرغم من هول المفاجأة الفورية، لم يستوعب إيلينا وريان حقاً حجم الكارثة إلا بعد عدة أيام حين قرأت مقالاً عن معاناة مدينة بيرغامو الإيطالية التي تنحدر منها مع الفيروس.

وقالت إيلينا: "تفهمنا فداحة الأمر حين رأينا مركبات عسكرية أمام المقابر في بلدتي (بيرغامو) بسبب نفاد أماكن دفن الجثث. كانت تلك أكثر لحظة صادمة".

ويبقى الثنائي حتى الآن بأمان في جزيرة بيكوا التي لم تسجل أي حالات لإصابة بكوفيد-19 حتى الآن وهو ما تصفه إيلينا بالتمزق بين عالمين: "إنها حقاً تجربة سيريالية أن تكون في مكان يبدو فيه كل شيء طبيعياً بينما تسمع في الأخبار أن العالم كله متوقف.

"نحن محظوظون بأن نكون هنا بينما يموت آخرون في المستشفيات".