عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نيوزيلندية وبرتغالي يرويان تفاصيل رعاية بوريس جونسون خلال مرضه

محادثة
نيوزيلندية وبرتغالي يرويان تفاصيل رعاية بوريس جونسون خلال مرضه
حقوق النشر  أ ب / TVNZ
حجم النص Aa Aa

تحدث ممرضة وممرض بقطاع الصحة الوطني البريطاني عن تجربتهما في العناية برئيس الوزراء بوريس جونسون أثناء وجوده بالمستشفى للعلاج من فيروس كورونا.

وخص جونسون كل من النيوزيلندية جيني ماكغي والبريطاني والبرتغالي المولد لويس بيتارما بالذكر عقب خروجه من العناية المركزة بمستشفي سانت توماس بعدما عُهد إليهما برعايته بشكل خاص.

وقالت ماكغي إن ذكر جونسون لاسمها أدى لتلقيها العديد من رسائل الشكر منها رسالة خاصة من رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن وهو ما جعل التجربة كلها "سيريالية" -بمعنى لا تصدّق- بالنسبة لها.

وأكدت ماكغي إنها لم تصدق في بداية الأمر حين عُهدت رعاية جونسون لها، ولكنها أضافت أن رئيس الوزراء تولى أفضل رعاية ممكنة "مثله مثل أي مريض يدخل العناية المركزة" بالمستشفى.

أما بيتارما، الذي قضى ثلاثة أيام في رعاية جونسون، فقال إنه لم يعرف كيف يتحدث إلى رئيس الوزراء في البداية لأنه لم يرع شخصاً بمثل هذه الشهرة وهذا المنصب من قبل.

وقال: "لم أكن أعرف حقاً كيف أخاطبه - هل ينبغي أن أدعوه بوريس أو السيد جونسون أو رئيس الوزراء؟ ولكنه طلب مني أن أناديه ببوريس وهو ما سهل علي الأمر".

وتحدث بيتارما عن محادثات جربت بينه وبين جونسون: " كان لدينا بعض المحادثات، بما في ذلك حول من أين أنا. أخبرته كيف حلمت بالعمل في سانت توماس منذ أول يوم تدريبي لي في البرتغال عام 2009، عندما علمت عن فلورنس نايتنغيل وعلاقتها بالمستشفى".

وشهدت المستشفى إنشاء أول مدرسة للتمريض المحترف على يد نايتنغيل عام 1860.