عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هيومن رايتس ووتش تطالب مصر بالافراج عن مترجمتين تم اعتقالهما وسجنهما في مكان مجهول

محادثة
هيومن رايتس ووتش تطالب مصر بالافراج عن مترجمتين تم اعتقالهما وسجنهما في مكان مجهول
حقوق النشر  Monica Volpin de Pixabay
حجم النص Aa Aa

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان، ومقرها نيويورك، السلطات المصرية اليوم الأربعاء بالإفراج عن مترجمتين اعتقلتا ولم يعرف حتى هذه اللحظات إلى أين تم اقتيادهما خلال الأيام الأخيرة.

وأوقفت مروة عرفة البالغة من العمر 27 عاما، وهي مترجمة وأم لطفلة (وفاء_ 21 شهرا)، وخلود سعيد (35 سنة) في 20 و21 نيسان/ابريل الجاري على التوالي. وتعمل كل منهما مترجمة.

وقالت المنطمة في بيان أصدرته، إن "السلطات المصرية ينبغي أن تكشف عن مكان الامرأتين وأن تطلق سراحهما أو تقدم دليلا للسلطات القضائية على قيامهما بأفعال مجرمة".

وأكد عمرو فهمي الباحث في إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش، أن "مروة عرفة وخلود سعيد اعتقلتا من منزليهما واخفيتا قسريا"، مضيفا أنه "لم تكن هناك مذكرات توقيف ولا تفسيرات، انه سلوك جهاز أمني خارج عن السيطرة".

وكتب زوج مروة عرفة، تامر موافي، على وسائل التواصل الاجتماعي أنه بانتظام يتساءل عن مكان احتجاز زوجته منذ توقيفها، ولكن دون جدوى. لم يتمكن من الحصول على أي إجابة.

وغرد قائلا: "تاسع يوم! ممكن أقول إيه؟ تاسع يوم، اختفاء قسري. تاسع يوم، ما نعرفش #مروة_عرفة_فين. تاسع يوم مفيش إجابة لسؤال مش هيضرهم في حاجة لو جاوبونا عليه. تاسع يوم، قلق مستمر، ترقب ومخاوف ووجع، وأفكار بتعذبنا عن حالها وظروفها وهي في إيديهم خارج سلطة أي قانون".

وتم اعتقال عرفة في ساعة متأخرة من الليل من قبل رجال شرطة ملثمين، وفقا لهيومن رايتس ووتش.

وشاهد محامون خلود سعيد الثلاثاء في مبنى نيابة أمن الدولة بشرق القاهرة حيث يتواجد المحامون عادة لحضور تحقيقات مع معتقلين او انتظار ظهور الموقوفين المختفين، بحسب المنظمة الحقوقية.

وقالت هيومن رايتس ووتش، إنه تم استجواب سعيد بشأن اتهامات بـ "الانضمام لمجموعة ارهابية" و"نشر معلومات كاذبة".

وخلال السنوات الأخيرة شنت السلطات المصرية حملة قمع شهدت اعتقال أكاديميين ومعارضين وصحافيين ومحامين.

والثلاثاء مدد الرئيس عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات لثلاثة اشهر، مشيرا إلى الأوضاع الأمنية والصحية في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد المصابين بكورونا.

وحتى أمس الأربعاء سجلت مصر 5042 إصابة بالفيروس و359 حالة وفاة.