عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إجراءات الإغلاق التام تفاقم وضع السجناء في بلجيكا

محادثة
euronews_icons_loading
إجراءات الإغلاق التام تفاقم وضع السجناء في بلجيكا
حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

في ظل استشراء فيروس كورونا في أوروبا، يواجه المساجين الذين يقضون عقوبات الحبس في كثير من دول أوروبا مخاطر صحية تنذر بتزايد العدوى في ما بينهم بسبب قلة المرافق الصحية. في بلجيكا، وضع السجناء ليس بأحسن مما هو عليه الوضع في دول أخرى، حيث يستنكر المعتقلون أوضاعهم المعيشية التي تفاقمت حسب رأيهم بسبب إجراءات الإغلاق التام الذي فرضته السلطات منذ مارس الماضي.

انعدام وسائل النظافة في سجون بلجيكا

هنا داخل السجون لا يوجد صابون للتنظيف كما لا تحترم قواعد التباعد الاجتماعي ذلك أن الأماكن تغص بالمعتقلين. ويقول أحد المعتقلين "منذ 23 أبريل ، كنت أتحمم بالماء فقط كما أغسل زنزانتي بمفردي وبالماء فقط، وتوجد الكثير من القذارات هنا..المهم الوضع سيء للغاية"

تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي في سجن مكتظ هو أمر مستحيل ، كما أخبرنا سجين آخر."نحن نلتقي جميعاً في الملعب في نفس الوقت ، كما نتحمم في أماكن يقصدها للجميع .. الأمور لم تعرف تطورا منذ شهرين ، لقد تم إلغاء الزيارات وكل الأنشطة وهذا أمر غير منطقي".

15 حالة إصابة مؤكدة في سجون بلجيكا

يوجد في السجون البلجيكية حاليًا 15 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا. لكن لا يوجد يقين حول الاعداد على وجه الدقة حسب النقابات. قال جريجوري واليزمن جمعية مكافحة الجرائم الإنسانية والخطيرة: "يخشى العديد من السجناء أن يعلنوا أنهم مرضى بكوفيد19 لأنهم يعرفون أنهم سيتم تحوليهم إلى سجن آخر وربما يكونون تحت الحجر الصحي ".

تعتقد الجمعيات التي تعمل بالتعاون مع المعتقلين أن الأسوأ ربما لم يأت بعد. فقد حذرت سيلين ليفيفر من منظمة جينيبي من أن "الاكتظاظ يجعل خطر العدوى مرتفعًا جدًا في السجن". مضيفة:" يمكن للموظفين الذين يدخلون ويخرجون كل يوم أن يصيبوا السجناء بالعدوى، كما يمكن للسجناء أيضًا نقل العدوى إلى الموظفين".

تعليق الزيارات وإلغاء النشاطات داخل السجون

منذ بدء إجراءات العزل الصحي في بلجيكا اندلعت أعمال عنف في عدة مراكز احتجاز. كما أن السجناء ممتعضون من تعليق الزيارات وتعليق الأنشطة التي مكنتهم من كسب بعض المال.

بلجيكا أفرجت عن ألف سجين لتقليل المخاطر الصحية

الحكومة البلجيكية قررت في وقت سابق الإفراج عن ألف سجين لتقليل المخاطر الصحية. بالنسبة لنائب البرلمان جيل فاندين بور فإن "الاستجابة الطارئة التي أعلنت عنها الحكومة يتسريح بعض المساجين ليست كافية".مضيفا :" طالبنا حتى قبل بداية استشراء الوباء بتقليص عدد الأشخاص الذين هم في السجن ..يجب أن يكون السجن هو الملاذ الأخير لتنفيذ عقوبات عن للجرائم الخطيرة عندما لا يكون هناك خيار آخر".

10000 سجين يستفيدون من الإفراج المبكر في فرنسا

في فرنسا ، خلال شهر واحد فقط ، انخفض عدد السجناء بمقدار 10000 سجين. نتيجة الإفراج المبكر . كما أعلن ممثلو النيابة العامة في فرنسا، بداية الشهر الجاري أنّ محاكمة 14 شخصاً متهمين بمساعدة مسلحين استهدفوا صحيفة "شارلي إيبدو" وغيرها من الأهداف في باريس في يناير2015، تأجلت حتى سبتمبرالمقبل وتستمر حتى 10 نوفمبر بحسب ممثلي نيابة مكافحة الإرهاب.كما اعتمدت المحاكم البرتغالية نظام خدمة الحد الأدنى في حين تخلت اسكتلندا ، التي يختلف نظامها القضائي عن ذلك الساري في إنجلترا عن خطتها لتعليق جميع المحاكمات لمدة 18 شهرًا بسب معارضة شديدة من السلطات السياسية . وفي منتصف الشهر الجاري أقرّ البرلمان التركي قانوناً مثيراً للجدل يتيح الإفراج عن عشرات آلاف السجناء بهدف التخفيف من الاكتظاظ في السجون المهدّدة بوباء كوفيد-19 لكنّه يمنع إطلاق سراح سجناء سياسيين. وأعلن البرلمان على تويتر أنّ "المشروع بات قانوناً بعد إقراره".

"إنشاء نظام الاتصال المرئي"..ذلك ما يتمناه المعتقلون

يشعر المعتقلون أن السلطات البلجيكية لا تكترث لشؤونهم وهم ينتظرون أن تفي الحكومة بما وعدتهم به وهو إنشاء نظام الاتصال المرئي حتى يتمكنوا من التواصل مع عائلاتهم.

تأجيل محاكمات و إفراج عن سجناء

تسبب انتشار فبروس كورونا في أوروبا في تأجيل محاكمات و إفراج عن سجناء وإعلان محامين عن معاناتهم في ظل استشراء كوفيد 19 الذي بدأ يهدد عمل هيئات العدالة في بلدان أوروبا. ففي المملكة المتحدة وبولندا وألمانيا تم تعليق بعض المحاكمات بما في ذلك تلك التي تتطلب حضور هيئة محلفين بسبب تدابير فرض التباعد الاجتماعي التي أدرجتها كثير من الدول الأوروبية للحد من انتشار الفيروس القاتل.