عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاع: 40 في المائة من أفراد مجتمع الميم الأوروبي يعانون من المضايقات

محادثة
من إحدى مسيرات "فخر المثلية" في مدريد
من إحدى مسيرات "فخر المثلية" في مدريد   -   حقوق النشر  Daniel Ochoa de Olza/The Associated Press
حجم النص Aa Aa

يواجه 40 في المائة من المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً ومغايري الهوية الجنسانية، أو ما يعرف بـ"مجتمع الميم"، من عنف ومضايقات وتمييز ضدهم في جميع أنحاء أوروبا حسب استطلاع للرأي قامت به وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية.

الاستطلاع

لم يجد المسح الذي شمل 140 ألف شخص إلا تقدماً ضئيلاً في المواقف والاختلافات اللافتة بين الدول. يغطي هذا المسح الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الـ 27 بالإضافة إلى المملكة المتحدة وصربيا ووجمهورية شمال مقدونيا. وشمل لأول مرة، تجارب المثليين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 17 عاماً.

موقف المفوضة الأوروبية للمساواة

ترى المفوضة الأوروبية للمساواة، هيلينا دالي، أنه "على الرغم من الخطوات المهمة التي أنجزت في ما يتعلق بالمساواة بين مجتمع الميم سوى" أن التمييز ضدهم لا يزال مرتفعاً داخل دول الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة".

وتضيف "لقد شاهدنا مؤخراً حوادث تمييزية وهجمات تعرض لها المثليون والمثليات ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسية"، مضيفة أن "الجانب المثير للقلق ما رأيناه من العنف الذي يطول مجتمع الميم.. .يجب أن يشعر الجميع في الاتحاد الأوروبي بالأمان والحرية "

حسب الاستطلاع الآنف الذكر "يتجنب ثلاثة من كل خمسة أشخاص من مجتمع الميم في أوروبا ملامسة كل طرف ليد شريكه علنًا بينما عانى اثنان من كل خمسة من مضايقات خلال الاثني عشر شهرًا الماضية".

تقدم ضئيل بشان زوال أشكال التمييز ضد المثليين

يكشف المسح عن تقدم ضئيل بشان "زوال أشكال التمييز ضد المثليين منذ المسح السابق الذي أجرته الوكالة في عام 2012".

وقال خُمس من استطلعت آراؤهم إنهم يشعرون بالتمييز ضدهم في العمل. أما بالنسبة للأشخاص المتحولين جنسياً، فيبدو أن "الوضع قد تدهور حيث أشار 36 بالمائة أنهم تعرضوا للتمييز في العمل بينما كانت النسبة 22 بالمائة في عام 2012".

اختلافات المعاملة بين الدول الأوروبية

كما أظهر الاستطلاع اختلافات صارخة بين الدول. في أيرلندا ومالطا وفنلندا، قال أكثر من 70 في المائة من المستطلعين "إن المجتمع أصبح أكثر تسامحا في السنوات الخمس الماضية".

بينما قال معظم من شاركوا في الاستطلاع في بولندا وفرنسا "إن التمييز ضدهم قد ازداد بشكل عام" 68 في المائة بالنسبة لبولندا و54 في المائة بالنسبة لفرنسا.

التعرض للاعتداء الجسدي أو الجنسي

في بولندا ، قال 51 بالمائة إنهم "يتجنبون دائمًا أو في كثير من الأحيان التوجه إلى أماكن معينة مع شركائهم خوفًا من الاعتداء عليهم أو تهديدهم أو مضايقتهم". أما العينة في فرنسا فبلغت 40 في المئة.

قال 20 بالمائة من المتحولين جنسياً وثنائيي الجنس الذين شاركوا في الدراسة "إنهم تعرضوا للاعتداء الجسدي أو الجنسي" أي ضعف المجموعات الأخرى التي شاركت في الاستبيان.

كما يعتقد حوالي 30 بالمائة فقط من كل هذه المجموعات أن" التمييز قد انخفض على مدى السنوات الخمس الماضية." ويرجحون أن " يدرك الرجال والنساء من المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي أن الأمر سيشهد تحسنا لدى المجتمع".

تتضمن نتائج المسح الرئيسية ما يلي:

الإشهار بالعلاقة : تجنب 6 من كل 10 أشخاص ملامسة كل طرف يد شريكه علناً.

المضايقة: يقول 2 من بين 5 مستطلعين إنهم تعرضوا للمضايقة

الاعتداءات: 1 من كل 5 أشخاص من المتحولين جنسيا وثنائيي الجنس تعرضوا للاعتداء الجسدي أو الجنسي

التمييز: 1 من كل 5 أشخاص يشعر بالتمييز ضده في العمل وأكثر من 1 من كل 3 أشخاص يشعر بالتمييز ضده عند الخروج لتناول الطعام أو الشراب في الأماكن العامة . يقول 1 من كل 2 من مجتمع الميم أن شخصًا واحدا من بين أصدقائهم أو معلميهم يدعم الأشخاص المثليين.

الوضع الاقتصادي: يقول 1 من بين كل 3 من المثليين أن لديه صعوبات في تغطية نفقاته. الوضع أسوأ بالنسبة للمتحولين جنسياً (حوالي 1 من 2).

وتشير توصيات الدراسة إلى ان الحاجة أضحت ماسة لحماية (مجتمع الميم ) من ظواهر الكراهية والتمييز ضدهم مشددة على ضرورة قيام السلطات الرسمية بالتحقيق في مجرياتها إن وجدت حتى يشعر الضحايا بالأمان للإبلاغ عن أي هجمات تطولهم فضلا عن ضرورة معاملتهم على قدم المساواة مع الآخرين.