عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصين تتهم الولايات المتحدة بجرها إلى حرب باردة

محادثة
الرئيس الصيني شي جنيبيغ يصل إلى الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطي الصيني الشعبي - 2020/05/22
الرئيس الصيني شي جنيبيغ يصل إلى الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطي الصيني الشعبي - 2020/05/22   -   حقوق النشر  أن جي هنغوين/أ ب
حجم النص Aa Aa

اتهمت الصين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجرّها إلى "حرب باردة" جديدة، وسط أزمة جائجة كوفيد-19 التي أرخت بظلالها على احتفال المسلمين بعيد الفطر. وحذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأحد من أن الصين والولايات المتحدة اللتين تتواجهان أساساً في حرب تجارية، على "حافة حرب باردة جديدة".

"فيروس سياسي" في الولايات المتحدة

وقال الوزير: "إلى جانب الدمار الناجم عن فيروس كورونا المستجد، ينتشر فيروس سياسي في الولايات المتحدة". وأضاف: "يستغل هذا الفيروس السياسي كافة الفرص لمهاجمة الصين والإساءة لسمعتها".

وأبلِغ وزير الخارجية الصيني عن أولى الإصابات بكوفيد-19 في كانون الأول/ديسمبر في مدينة ووهان الصينية. وانتشر الفيروس بعد ذلك في أنحاء العالم كافة، فأصاب 5,3 ملايين شخص وأودى بحياة أكثر من 342 ألف شخص.

ويتهم ترامب السلطات الصينية بأنها تأخرت في تشارك المعطيات المهمة بشأن خطورة الفيروس، وبأنها لم ترغب في الكشف عن مصدره. وتضغط واشنطن من أجل فتح تحقيق دولي بالخصوص.

ورداً على ذلك، كررت الصين الأحد أنها "منفتحة" على تعاون دولي لتحديد مصدر الفيروس، على أن يكون التحقيق خالياً من أي "تدخل سياسي" وأن "تقوده منظمة الصحة العالمية".

الوفيات تقترب من عتبة المئة ألف

في الولايات المتحدة، الدولة التي سجّلت أكبر عدد من الإصابات (أكثر من 1,62 مليون) وأكبر عدد من الوفيات في العالم (97087 وفاة على الأقل)، كانت الأعلام لا تزال منكسة الأحد تكريماً للضحايا.

ومع قرب تجاوز عدد الوفيات عتبة المئة ألف، خصصت صحيفة "نيويورك تايمز" صفحتها الأولى لذكرى ألف ضحية منهم، وأدرجت تعريفا بسيطا عن كل ضحية.

وبين الضحايا الذين ذكرتهم الصحيفة المغني جو ديفي (62 عاما)، وآخرون مثل روث سكابينوك (85 عاما) التي توفيت في روزفيل في كاليفورنيا، ورثتها بعبارة "كانت الطيور تحط لتأكل من كفّها". وكتبت الصحيفة على صفحتها الأولى: "هؤلاء الألف شخص يمثلون بالكاد واحدا بالمئة من المجموع، لم يكن أي شخص من بينهم مجرّد رقم".

وانتشرت الشرطة على شاطئ كوني آيلند في شرق نيويورك لفرض تقيّد الرواد بقواعد التباعد. وقالت ليسا سكلار: "أشعر بالأمان في الخارج، كنا محشورين في المنزل على مدى 70 يوما، عشرة أسابيع لذا فإن مجرّد رؤية المحيط يبعث على الارتياح".

البرازيل بؤرة جديدة

ورغم أنّ الولايات المتحدة لا تزال الدولة الأكثر تأثراً بتفشي الوباء، فإنّ أميركا اللاتينية صارت بؤرة جديدة له وفق منظمة الصحة العالمية. وسجّلت البرازيل وحدها 374 ألف إصابة على الاقل وأكثر من 22 ألف وفاة.

وفي جنوب إفريقيا سيسمح مجددا ببيع الكحول للاستهلاك المنزلي حصرا اعتبارا من الشهر المقبل، لكن بيع السجائر لا يزال محظورا، بناء على توجيهات الرئيس سيريل رامافوزا المثيرة للجدل. وفي شمال شرق البلاد أعلنت شركة التعدين أنغلو غولد أشانتي إغلاق منجم للذهب في مبوننغ، بعدما تبيّنت إصابة 164 موظفا على الأقل بكوفيد-19.

عيد الفطر في ظل الحجر

واحتفل المسلمون في عدد من دول العالم بعيد الفطر، في ظل حظر التجوّل في السعودية ومنع إقامة الصلوات الجماعية في العراق وسوريا ومصر، ومنع السفر في إندونيسيا.

وكان المسجد الحرام في مكة شبه خال الأحد، فيما هرع المسلمون في باكستان بأعداد كبيرة إلى الأسواق، متجاهلين التوصيات بالتباعد الاجتماعي، لشراء حاجياتهم قبل العيد.

وفي قطاع غزة، سمحت حركة حماس التي تسيطر على القطاع بأداء الصلاة في المساجد على الرغم من تسجيل القطاع لأول وفاة بالفيروس السبت. وفي القدس لم تفتح كنيسة القيامة المغلقة منذ شهرين كما كان مقررا، بسبب صعوبات في تعداد الزوار ومراقبتهم، وفق ما أعلنت السلطات الدينية.

رفع الحجر تدريجيا في أوروبا

وفي فرنسا، استؤنفت اقامة الشعائر الدينية السبت وأقيمت قداديس في البلاد، التي تعدّ خامس دولة متضررة في العالم من حيث عدد الوفيات (28289)،.بيد أنّ المرجعيات الدينية المسلمة دعت المؤمنين إلى إحياء صلاة العيد في المنازل.

وبعد استئناف الشعائر الدينية، تستعد الحكومة الفرنسية لمراحل تخفيف الإجراءات المقبلة، وسط ترقب إعلانات بشأن العطل الصيفية وإعادة فتح الحانات والمطاعم.

وفي اليونان ستفتح الإثنين الحانات والمطاعم القادرة على تقديم الخدمة خارجا بعدما أغلقت لأكثر من شهرين، ومن المقرر أن تعلن السلطات إعادة فتح المدارس الابتدائية اعتبارا من أول حزيران/يونيو. والأحد أعلنت المملكة المتحدة إعادة فتح المدارس جزئيا وبشكل تدريجي، اعتبارا من أول حزيران/يونيو.

وحذت إسبانيا حذو إيطاليا، فأعلنت السبت إعادة فتح حدودها قريباً أمام السيّاح الأجانب، في خطوة أساسية للدولة التي تُعتبر ثاني وجهة سياحية في العالم، واستئناف بطولتها لكرة القدم. وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الأصعب قد مر، وأن بلاده تخطّت الموجة الكبيرة من الجائحة، التي أدت إلى وفاة أكثر من 28 ألف شخص في البلاد.

viber