عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

باريس تخشى اتفاقاً روسياً-تركياً يخدم مصلحة موسكو وأنقرة على حساب ليبيا

محادثة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه   -   حقوق النشر  Francois Mori/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أبدت الرئاسة الفرنسية الأربعاء "قلقها البالغ" إزاء الأوضاع في ليبيا، متخوّفة من اتّفاق بين تركيا وروسيا "يخدم مصالحهما" على حساب مصلحة البلاد.

وأكد بيان للرئاسة أن "الأزمة الليبية تتعقّد بسبب التدخلات الخارجية" الروسية والتركية، محذّرا من "خطر تفلّت الأزمة من أيدي الجميع".

وتابع البيان أن الرئيس الفرنسي يبدي قلقه إزاء "تعزيز الوجود التركي وفق شروط تبدو خطرة".

وتخشى باريس "السيناريو الأسوأ" المتمثّل بتوصّل روسيا الداعمة للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، وتركيا الداعمة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج في طرابلس، إلى "اتّفاق حول سيناريو سياسي يخدم مصالحهما".

وأضاف بيان الإليزيه "نحن أمام خطر كبير يتمثّل بأمر واقع عند حدود أوروبا، يعرّض أمننا للخطر".

وأوضحت الرئاسة "هذا ما يفسّر التعبئة التي نقوم بها"، في إشارة إلى جهود تبذلها باريس لإحياء المبادرة الدبلوماسية بغية التوصل إلى حل للنزاع الذي تشهده ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمّر القذافي في العام 2011.

واوضح البيان أن ما تريده فرنسا "ليس غلبة فريق على آخر بل بدء المفاوضات انطلاقا من الواقع القائم اليوم على الأرض"، بما في ذلك تقاسم الموارد النفطية.

ورغم نفيها علناً أي دعم للمشير حفتر، يُعتقد أن باريس تراهن على رجل شرق ليبيا القوي، بعد إطلاقه في نيسان/أبريل 2019 هجوما سعيا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج، المدعومة من الأمم المتحدة.

وبعد فترة من الجمود امتدت لأشهر على جبهات القتال، تكبّدت القوات الموالية لحفتر مؤخراً سلسلة هزائم عسكرية.