عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل يعرّض منظمو المسيرات غير المرخص لها في بلجيكا حياة المحتجين للخطر؟

محادثة
إحدى المظاهرات التي نظمتها حركة بلاك لايف ماترز في أوروبا
إحدى المظاهرات التي نظمتها حركة بلاك لايف ماترز في أوروبا   -   حقوق النشر  ا ب
حجم النص Aa Aa

في ظل استمرار المسيرات المؤيدة للاحتجاجات في الولايات المتحدة الأميركية ضد التمييز العنصري، يتوقع تنظيم مظاهرة في بروكسل ومدن بلجيكية أخرى مثل أنتويرب أو لياج أو هاسيلت هذا الأحد السابع من يونيو/حزيران "تنديدا بـ"التمييز العنصري".

وعبر حملة على فيسبوك أبدى حوالى 6000 شخص رغبتهم في المشاركة في حين قال حوالى 13 ألف آخرين إن المسيرة تهمهم. ولكن هل من الممكن القيام بتظاهرة في ظل انتشار الوباء؟

دعت رئيسة الوزراء البلجيكية صوفي ويلميس عمدة مدينة بروكسل فيليب كلوز إلى إيجاد "بديل" لاحتجاج حركة "بلاك لايفز ماتر-بلجيكا" وقالت في خطاب لها أمام البرلمان يوم الخميس "آمل أن يتم التوصل إلى حل بديل يقوم مقام المسيرة والتي تتعارض مع الإجراءات التي اتخذناها لحماية الأشخاص" مضيفة أن ما ذهبت إليه " لا يعني بأي حال من الأحوال أننا نريد إسكات أصوات أولئك المتظاهرين".

وأوضحت رئيسة الوزراء: "أعلم أن بعض الناس في بلجيكا أرادوا القيام بالتعبئة تماشياً مع الأحداث التي تجري في الولايات المتحدة" مضيفة: "يجب علينا أيضاً احترام إجراءات الوضع فيما يتعلق بعمل طاقم الرعاية الصحية ومنع حدوث أشياء قد تثقل عليهم مرة أخرى".

وأصرعمدة مدينة بروكسل فيليب كلوز على رغبته في إيجاد حل بشأن السماح بخروج المظاهرة في بروكسل مع احترام التدابير الصحية، لكنه استبعد أن تكون المظاهرة -إن صرّح لها- مشابهة تماماً لما كان الحال عليه في السابق.

وقال منظمو المسيرة التي تضم ناشطين في منظمات المجتمع المدني "إن المسيرة ستكون سلمية".

وفي بداية الشهر الجاري نظمت حركة "بلاك لايفز ماتر-بلجيكا" احتجاجات حضرها حوالى خمسين شخصاً جابت بعض شوارع بروكسل لكن سرعان ما فرقتها قوات الأمن البلجيكية.

كما تعرض منظمو المسيرة إلى عاصفة من الانتقادات بعد اتهامهم بتعريض الأشخاص للخطرمن خلال تنظيم احتجاجات لم تصرح بها السلطات الأمنية في البلاد.

ويقول منظمو التظاهرة التي من المتوقع أن تجري الأحد القادم، إنهم لم يحصلوا بعد على ترخيص من السلطات المحلية في بروكسل. وأكدت وفاء حميش المتحدثة باسم عمدة بروكسل أن المفاوضات مع المنظمين للتظاهرة لا تزال جارية سوى أنها لم تعلق على ما صرحت به رئيسة الوزراء.