عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسبانيا تعلن فتح حدودها مع كافة دول الاتحاد الأوروبي باستثناء البرتغال في 21 يونيو

محادثة
Emilio Morenatti
Emilio Morenatti   -   حقوق النشر  Emilio Morenatti/AP2020
حجم النص Aa Aa

تستأنف إسبانيا اعتباراً من 21 حزيران/يونيو العمل بحرية التنقل مع كافة دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء حدودها البرية مع البرتغال التي لن تفتح حتى 1 تموز/يوليو، وفق ما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأحد.

وقال سانشيز في كلمة متلفزة إن الحكومة الإسبانية، التي سبق أن حددت الأول من تموز/يوليو موعداً لفتح الحدود، قررت رفع "كل القيود على حدودها مع كافة الدول الأعضاء (في الاتحاد الأوروبي) في 21 حزيران/يونيو".

ومع انخفاض عدد الإصابات بالفيروس وتراجع عدد الوفيات، بدأت اسبانيا تدريجيا في إزالة التدابير الصارمة التي تمّ اعتمادها لمكافحة تفشي "كوفيد-19".

ويتزامن هذا الموعد مع رفع حال التأهب في البلاد التي سمحت منتصف آذار/مارس بفرض حجر هو واحد من الأشد في العالم، ومع إنهاء رفع الإغلاق التدريجي الذي بدأ منتصف ايار/مايو.

واضاف سانشيز أنه بعد التشاور مع البرتغال، اتخذ قرارا "بإبقاء المراقبة على الحدود البرية مع البرتغال حتى 30 حزيران/يونيو" ضمنا. وفي ضوء إعادة فتح الحدود، فان الحجر الصحي الذي فرض في 15 ايار/مايو على المسافرين الواصلين الى اسبانيا سيتم رفعه في 21 حزيران/يونيو، بحسب سانشيز.

ويأتي اعلان رئيس الوزراء الاسباني لهذه التدابير بعدما دعت بروكسل الخميس "كل الدول الاعضاء الى رفع جميع القيود المفروضة على الحدود الداخلية الاثنين" في 15 حزيران/يونيو.

وكانت قضية اعادة فتح الحدود الإسبانية أدت بداية حزيران/يونيو الى التباس داخل الحكومة، اذ اعلنت وزيرة السياحة إنهاء إجراءات المراقبة على الحدود البرية في 22 حزيران/يونيو مع فرنسا والبرتغال قبل ان تكرر الحكومة موعد الاول من تموز/يوليو.

وقالت البرتغال الأقل تضررا بالوباء إنها فوجئت بهذا الإعلان الاحادي.

وقبل اعادة فتح الحدود امام السياح الاوروبيين، سيتمكن نحو 11 الف ألماني من التوجه اعتبارا من الاثنين الى أرخبيل الباليار في اطار برنامج لإحياء الحركة السياحية.

ودعت المفوضية الأوروبية إلى رفع ضوابط المراقبة التي تم اعتمادها على مستوى الحدود الداخلية في منطقة شنغن ابتداء من الـ 15 يونيو-حزيران، ورفع بقية القيود الأخرى في جميع أنحاء قارة أوروبا بعد هذا التاريخ.

وتعد اسبانيا إحدى أكثر البلدان تضررا بوباء كورونا في أوروبا حيث سجلت حوالي 250 ألف إصابة وأكثر من 27 ألف حالة وفاة. وقد اعتمدت السلطات إجراءات أمنية صارمة منذ مارس-آذار، بعد أن سجلت المؤسسات الصحية عددا كبيرا من الإصابات بالفيروس التاجي. وشملت هذه الإجراءات إغلاق الحدود بالنسبة للمسافرين الأجانب.

واوضح سانشيز أنه على غرار دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، ستباشر اسبانيا اعتبارا من اول تموز/يوليو اعادة فتح حدودها للمسافرين الوافدين من دول غير أوروبية حيث وضع الوباء "مماثل" لما هو الوضع في الاتحاد الاوروبي "أو افضل منه".

وتخشى السلطات الإسبانية ان تتسبب إعادة فتح الحدود بظهور بؤر عدوى جديدة. وأكد سانشيز انها "لحظة حرجة لكننا مستعدون لها" وخصوصا لجهة رصد الاصابات الجديدة