عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترحيبٌ إسرائيلي بتصويتٍ أوروبي على معاهدة للطيران وسط توتر بشأن ضم أجزاء من الضفة المحتلة

محادثة
صورة للبرلمان الأوروبي
صورة للبرلمان الأوروبي   -   حقوق النشر  JOHN THYS / AFP
حجم النص Aa Aa

رحبت إسرائيل الخميس بتصديق البرلمان الأوروبي على معاهدة للطيران، رغم انتقادات أعضاء الاتحاد الأوروبي البارزين خططها لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وصوّت البرلمان الأوروبي ليل الاربعاء الخميس بأغلبية 437 مقابل 102 على التصديق على اتفاقية "الأجواء المفتوحة" التي تم التوقيع عليها في 2013 لمنح شركات الطيران الإسرائيلية وتلك التابعة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، إمكانية الوصول إلى مطارات بعضها البعض.

وفشل اقتراح بتأجيل التصديق احتجاجا على الضم المقترح في وقت سابق بأغلبية 388 صوتا مقابل 278 وامتناع 20 عضوا عن التصويت.

ولم يشر بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى قضية الضم، لكنه قال إن التصديق "بات ممكنا من خلال العمل الدبلوماسي المستمر والمكثف" للسفراء الإسرائيليين في أوروبا.

ودعت بلجيكا وإستونيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك الشهر الماضي إسرائيل إلى عدم اتخاذ "أي قرار أحادي من شأنه أن يؤدي إلى ضم أي أرض فلسطينية محتلة".

ولكن يبدو أن هناك عدم توافق في الآراء بين الدول الأعضاء بشأن اتخاذ موقف موحد ضد خطة الضم المثيرة للجدل.

ونقل البيان الاسرائيلي عن وزير الخارجية غابي اشكنازي قوله إنّ "التصديق النهائي على هذه الاتفاقية تعبير مهم عن العلاقة بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي".

وتابع "هذه رسالة مهمة ستضمن انتعاش قطاعي السياحة والطيران".

منذ تفشي جائحة كوفيد-19، فرضت إسرائيل وقفاً شبه كامل للرحلات الجوية منها وإليها، ما وجه ضربة قوية لشركات السياحة والطيران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتناياهو، خلال زيارة قام بها نظيره اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى القدس، إنّ إعادة فتح السماء تدريجيًا لن تكون مستدامة إلا إذا بقيت معدلات الإصابة بفيروس كورونا تحت السيطرة.

وتتحمل إسرائيل حتى الآن أثار الوباء في شكل جيد نسبيًا مع تسجيل حوالي 20000 إصابة وأكثر من 300 وفاة بقليل بين سكانها البالغ عددهم تسعة ملايين.

ولكن ترافق تخفيف الضوابط المرتبطة بالفيروس خلال الأسابيع الأخيرة مع زيادة في العدوى، ما أثار مخاوف من الحاجة لإعادة فرض القيود مجددا.