عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما العلاقة بين قلة التعرض لأشعة الشمس والإصابة بكورونا؟

محادثة
صورة لمقابر ضحايا كورونا في العراق
صورة لمقابر ضحايا كورونا في العراق   -   حقوق النشر  ALI NAJAFI/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

نشرت الغارديان اليوم تقريرا تقول فيه إن السلطات الطبية في بريطانيا تدرس طرقا لاستخدام الفيتامينات للتصدي لكوفيد-19 حيث توصي بإعطاء المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا جرعات من فيتامين "د" لتقليل احتمال إصابتهم ضمن نطاقات معينة. وبحسب الصحيفة البريطانية فإن نقص فيتامين "د" قد يعتبر خطرا داهما على صحة المصابين بكورونا. فهل يقلل المستوى الجيد من فيتامين "دي" من خطر الإصابة بالفيروس التاجي؟

هذا هو السؤال الذي يواجه مسؤولي الصحة البريطانيين ، كما تقول الغارديان . بالنسبة للسلطات الطبية في بريطانيا يمكن أن يقلل فيتامين "د" من خطر الإصابة بالفيروس التاجي لكن الأدلة لا تزال غير كافية في هذا الوقت.

وأشارت الصحيفة البريطانية في تقرير أعدته ماتا بازبي بعنوان "الأجهزة الصحية في بريطانيا تراجع تأثير فيتامين "د" على فيروس كورونا" أن الدراسات لا تزال جارية لإثبات صحّة الفرضيات حيث ستنشر استنتاجاتها في غضون أسابيع قليلة.

من جهة ثانية تخطّط هيئة الصحة في الحكومة الاسكتلندية وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتوفير فيتامين "د" في المستشفيات بغية استفادة الحالات المعرضة لخطر الإصابة بكوفيد-19 في حال ضربت موجة ثانية من الوباء. ووفقا للتقرير، فإن دراسات خلصت إلى أن قلة التعرض لأشعة الشمس وقلة نسبة فيتامين "د" قد تؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي

يقول أدريان مارتينو ، أستاذ أمراض الجهاز التنفسي بجامعة كوين ماري في لندن :

"يمكن اعتبار فيتامين"د" دواء مساعدا للجسم على مواجهة التهابات الجهاز التنفسي". كما أوضح مارتينو الذي يقود فريقا من الباحثين في محاولة للتعرف على الأسباب التي تزيد احتمال الإصابة بكوفيد-19، أن " فيتامين"د" يعزز قدرة الخلايا على مقاومة الفيروسات والقضاء عليها " مشيرا أن " فيتامين"د" يحدّ في الوقت ذاته من الالتهابات الخطرة، وهي أحد المشاكل الرئيسية في التصدي لكوفيد-19".

وذكر مقال الغارديان أن المستشفى العام في سنغافورة يقدم بشكل روتيني مرضى الفيروسات التاجية الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا مزيجًا من فيتامين "د" والماغنسيوم وفيتامين ب 12. ويعمل فيتامين "دي" على تقوية جهاز المناعة وتحسين الحالة المزاجية، والوقاية من الاكتئاب، والحماية من الإصابة بهشاشة العظام والسكري والسرطان.

وتظهر عديد البحوث أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين "د"، هم أكثر عرضة لأمراض المفاصل، ورغم ذلك فلم تبن تلك البحوث أن ذلك النقص يسهم فعلا في استشراء المرض. وكانت دراسات نشرت سنة 2017 أظهرت أن جرعات تكميلية من فيتامين "د"، تقلص بشكل واضح خطر ظهور عديد الأمراض التنفسية. ولا يوجد في الوقت الراهن أي دليل على أن النسب المنخفضة جدا لفيتامين "د"، يمكن أن يكون له تأثير مباشر على خطر العدوى.