عاجل
euronews_icons_loading
انتقادات عنيفة لترامب بعد اختياره مدينة "المذبحة العرقية" لإجراء تجمع انتخابي

اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدينة تُلسا، ثاني أكبر مدنٍ في ولاية أوكلاهوما، كنقطة لأول تجمّع انتخابي بعد فترة الحجر الصحي التي شهدتها الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا الجديد.

وأثار اختيار تُلسا سجالاً واسعاً، إذ شهدت في العام 1921 إحدى أسوأ المذابح العرقية في تاريخ الولايات المتحدة.

وكان ترامب، المتهم بتأجيج التوترات العرقية في البلاد بسبب مواقفه وخياراته السياسية، قرر بداية إجراء المسيرة الانتخابية يوم أمس الجمعة، وهو اليوم الذي يحتفل فيه الأميركيون السود بذكرى التحرر من العبودية.

ويوم "جونتينث" الموافق في التاسع عشر من حزيران/يونيو يتمتع برمزية كبيرة لدى شريحة واسعة من الأميركيين. وبالتالي، كثيرون لم يكونوا مرتاحين لموعد المسيرة، خصوصاً وأنه لم يمضِ وقت كبير على مقتل جورج فلويد.

وأمام الكمّ الهائل من الانتقادات، قرّر ترامب تأجيل المسيرة حتى اليوم، السبت.

مع ذلك، ما زال من الصعب قبول زيارة الرئيس بالنسبة للعديد من السود في تُلسا، حيث فرض رئيس البلدية حظر تجوال مشيراً إلى مخاوف من أن يؤدي الحدث إلى اضطرابات.

وحتى أيّامنا هذه، لا تزال المدينة مقسومة، بين شمال يعيش فيه السكان الأفرو-أميركيين ويبلغ عددهم نحو 400 ألف، والجنوب حيث يعيش البيض. يعيش السكان السود في شمال تولسا ، والسوداء في الجنوب.

No Comment المزيد من