عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عريقات يعلن ائتلاف من 192 دولة ضد قرار اسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية وسط المظاهرات المنددة

محادثة
euronews_icons_loading
من المظاهرات ضد ضم أراض من الضفة الغربية
من المظاهرات ضد ضم أراض من الضفة الغربية   -   حقوق النشر  MOHAMMED ABED/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

تظاهر آلاف الفلسطينيون في أريحا، ضد نية إسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية، هذا في الوقت الذي أعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الاثنين أن لدى الفلسطينيين ائتلافا دوليا يضم 192 دولة ضد خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال عريقات"أصبح لدينا الآن ائتلاف دولي كبير ضد قرار إسرائيل بضم مناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا في غور الأردن شرق الضفة الغربية والمناطق المحاذية للجدار الفاصل من جهة الغرب". وأوضح عريقات أن "الائتلاف يضم المجموعة العربية أولا ومجموعة عدم الانحياز والمجموعة الأفريقية والأوروبية".

ويتخوف الفلسطينيون من تنفيذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خطة ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية. ومن المتوقع أن تقوم إسرائيل بتنفيذ عملية الضم بدءا من الأول من تموز/يوليو المقبل.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية حيث يعيش نحو 450 ألف إسرائيلي في مستوطنات بنيت على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم حوالى 2,7 مليون فلسطيني، في العام 1967.

وأضاف عريقات "لا أحد ضد هذا الائتلاف أو مع الضم إلا إسرائيل والولايات المتحدة، والفلسطينيون يجرون مشاورات مع هذه الدول والمجموعات لعقد اجتماع لها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأيام المقبلة". ولفت الى "أن مجلس الأمن الدولي سينعقد بعد غد الأربعاء في الرابع والعشرين من حزيران/يونيو، بطلب من دولة فلسطين لمناقشة قرار اسرائيل بالضم". وأكد أن "سفير فلسطين بالأمم المتحدة رياض منصور يجري مشاورات مكثفة ويقوم بجهد كبير مع كل الأطراف والمجموعات لنقاش مشروع مقدم الى مجلس الأمن من الجانب الفلسطيني".

وعن إمكان تراجع إسرائيل عن الضم في بداية تموز/يوليو أو تاجيل القرار قال عريقات "المسألة ليست بالكمية أو التوقيت، إن المسألة مسألة مبدأ وهذا القرار مرفوض جملة وتفصيلا، إن التأجيل أو المساحة لن يغيرا موقف القيادة الفلسطينية الرافض لقرار ومبدأ الضم نهائيا".

واعتبر "أن قرار الضم هو ضرب للقانون الدولي وللشرعية الدولية عدا عن أنه تدمير ممنهج من إسرائيل لعملية السلام".

وفي حال تم تنفيذ قرار الضم من الدولة العبرية قال عريقات "وقتها، على إسرائيل ان تتحمل مسؤولياتها كدولة محتلة وسلطة احتلال وهذا سيؤدي الى توتر كبير في عموم المنطقة على إسرائيل تحمل نتائجه".

وشدد على أن "كل الدول العربية معنا في هذه المعركة ضد قرار الضم، وشعبنا الفلسطيني لديه مزيد من الخيارات لإفشال هذا القرار وصولا لانهاء الاحتلال عن أرضنا المحتلة منذ عام 1967".

مظاهرة في أريحا

تظاهر الآلاف في أريحا الاثنين، في أكبر تظاهرة تشهدها الضفة الغربية منذ الإعلان عن الخطة الأمريكية للشرق الأوسط أواخر كانون الثاني/يناير، مرددين شعارات "لا دولة فلسطينية بدون غور الأردن" و"فلسطين ليست للبيع"..

وبعد الكشف عن الخطة الأمريكية للشرق الأوسط التي ندد بها المسؤولون الفلسطينيون، أقيمت تظاهرات عدة شارك فيها العشرات أو المئات.

ودعت حركة "فتح" التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى تظاهرة حاشدة في أريحا رغم القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد. وتقع أريحا في جنوب غور الأردن قرب البحر الميت في الضفة الغربية المحتلة.

وتنص خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضم إسرائيل مستوطنات في غور الأردن وهو سهل زراعي شاسع في الضفة الغربية، وقيام دولة فلسطينية على مساحة صغيرة.

ويقول المسؤولون الفلسطينيون إنهم حشدوا دعماً دولياً ضد هذا المشروع، في حين يتوقع أن تعلن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو في الأول من تموز/يوليو استراتيجيتها الرامية لتنفيذ الخطة الأمريكية.

واحتشد الآلاف مساء الاثنين في أريحا، بينهم محمد عشلون البالغ من العمر 48 عاماً، القادم من مخيم عقبة جبر للاجئين الواقع خارج أريحا. وقال:"جئت إلى هنا للتظاهر ضد الضم لأنه لن يبقى للدولة الفلسطينية أرض إذا ضمتها إسرائيل". وأضاف كمال سعيد الموظف في منظمة غير حكومية مسيحية ويعيش في المخيم "لن نسمح لإسرائيل بسرقة أرضنا".