عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البرتغال تنتقد قرار بريطانيا استثناءها من قائمة الدول الآمنة

محادثة
شاطئ بالقرب من مدينة لشبونة
شاطئ بالقرب من مدينة لشبونة   -   حقوق النشر  Armando Franca/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

اعتبرت البرتغال السبت أن استثناءها من قائمة أقرتها بريطانيا تشمل دولا يمكن للبريطانيين زيارتها بدون التزام حجر بعد العودة منها أمر "غير منطقي".

وقال وزير الخارجية البرتغالي أوغوستو سانتوس سيلفا في مقابلة مع التلفزيون العام "آر تي بي" إن "موضوع الحجر غير منطقي". تمثل بريطانيا أول سوق سياحية للبرتغال، إذ استقبلت منها 2,1 مليون زائر وحققت مداخيل بقيمة 3,3 مليارات يورو عام 2019.

واعتبر سيلفا أن "من الرهيب مقارنة أرقام المرضى والوفيات، لكن من غير المنطقي أن تفرض المملكة المتحدة حجرا على المسافرين العائدين من بلد حقق، بالنظر إلى كافة مؤشرات الوباء، نتائج أفضل من المملكة المتحدة نفسها".

وأعلنت لندن الجمعة أن المسافرين الآتين من أكثر من 70 بلدا، بينها غالبية دول الاتحاد الأوروبي باستثناء البرتغال والسويد، سيتم أعفاؤهم من الحجر اعتبارا من 10 تموز/يوليو.

وأقر وزير الخارجية البرتغالي بأن بعض بؤر العدوى في منطقة لشبونة "مثير للقلق"، لكن ذلك ينبغي ألا يمنع البريطانيين من قضاء عطلهم الصيفية في منطقة ألغارفي (جنوب).

وأشار سيلفا إلى أن "ألغارفي وجهة سياحية تقليدية للبريطانيين وليس فيها أي مؤشر الى غياب مراقبة كوفيد-19".

ووفق المعطيات التي جمعتها وكالة فرانس برس من الدول، سجلت المملكة المتحدة والبرتغال أكثر بقليل من أربعة آلاف إصابة بالفيروس لكل مليون ساكن.

ولكن في حين سجل البريطانيون 650 وفاة لكل مليون ساكن، أحصت البرتغال 156.

وجرى في البداية الإشادة بكيفية تعامل البرتغال مع الأزمة الصحية عندما كان الإغلاق ساريا في البلاد، إلاّ أنها سجلت زيادة بمقدار الثلث في عدد الإصابات اليومية في أيار/مايو وحزيران/يونيو، بسبب وجود بؤر للوباء تتركز في لشبونة وضواحيها.