عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

واشنطن تمنع دخول ثلاثة مسؤولين صينيين كبار على خلفية الانتهاكات في حق مسلمي الإيغور

محادثة
وزير الخارجية مايك بومبيو خلال مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية في واشنطن، الأربعاء 8 يوليو 2020.
وزير الخارجية مايك بومبيو خلال مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية في واشنطن، الأربعاء 8 يوليو 2020.   -   حقوق النشر  Tom Brenner/AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت واشنطن الخميس أنها ستحظرعلى ثلاثة مسؤولين صينيين كبار وأفراد عائلاتهم الحصول على تأشيرات لدخول البلاد على خلفية "الانتهاكات المروّعة والممنهجة" بحق الإيغور وغيرهم من المسلمين المنتمين لشعوب تركية.

وأفاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنّ من بين المسؤولين الذين سيحظر دخولهم سكرتير الحزب الشيوعي في منطقة شينجيانغ تشين كوانغيو الذي يعد مهندس سياسات بكين المتشددة تجاه الأقليات.

وقال بومبيو في بيان "لن تقف الولايات المتحدة متفرجة بينما يرتكب الحزب الشيوعي الصيني انتهاكات لحقوق الإنسان تستهدف الإيغور والكازاخ وأفراد أقليات أخرى في شينجيانغ".

وشملت العقوبات كذلك مدير مكتب الأمن العام في شينجيانغ زانغ مينغشان والقيادي الشيوعي الرفيع السابق في المنطقة تشو هايلان.

كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مالية على شخص رابع هو هيو لويجون، وهو مسؤول أمني سابق في شينجيانغ، لكن دون فرض قيود على حصوله على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة.

ويشير شهود عيان ومجموعات حقوقية إلى أن الصين اعتقلت أكثر من مليون من الإيغور وغيرهم من أفراد الأقلية التركية المسلمة في شينجيانغ في إطار حملة واسعة النطاق لإجبار الأقليات على التجانس مع المجتمع.

ووصف بومبيو الوضع خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت الخميس بأنه "وصمة القرن" وسبق أن شبهه بالمحرقة النازية.

بدورها، تصر الصين على أنها توفر تدريبا مهنيا وتعليميا لأفراد هذه الأقليات للتخفيف من خطر ما تصفه بالتطرف الإسلامي في أوساطهم، وهو تهديد قالت إن الولايات المتحدة تشاطرها القلق حياله.

وأعلن بومبيو مؤخرا فرض قيود على منح تأشيرات لمسؤولين صينيين على خلفية ملف التيبت وحملة بكين الأمينة في هونغ كونغ، دون أن يسمي الشخصيات المستهدفة.

viber