عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أسراب ضخمة من النمل الطائر تخدع رادارات الأرصاد الجوية في بريطانيا

محادثة
الصورة التي التقطتها المراصد
الصورة التي التقطتها المراصد   -   حقوق النشر  Met Office/Twitter
حجم النص Aa Aa

كميات كبيرة من "المطر"، التقطتها رادارات الرصد الجوي في بريطانيا، ليتبين فيما بعد، أن ما تم رصده ما هو إلا سرب كبير من النمل الطائر.

وقال الحساب التابع لمكتب هيئة الأرصاد الجوية، في تغريدة على تويتر:"إنها لا تمطر في لندن، ولا في كينت أو حتى ساسكس، لكن راداراتنا تقول عكس ذلك، ما التقطه الرادار في الواقع، هو سرب نمل طائر، عبر الجنوب الشرقي".

وأضافت الهيئة: "قد يطير النمل في السماء، ويظهر على شكل كتل، وهذا يحصل عادة في الأيام الدافئة والربطة، والتي لا تكون فيها رياح".

متحدث باسم الهيئة قال ليورونيوز، إنه لتحديد ما إن كانت تمطر، فإن الرادار يرسل موجات وقياسات حتى تنتهي.

ولم تكن الجزيئات التي اكتشفها الرادار في الجنوب الشرقي للبلاد على شكل حبات المطر، ما يؤكد المعلومات التي تم الحصول عليها من صور الأقمار الاصطناعية أو من مراصد الأمطار، والتي أظهرت عدم وجود سحب تكفي لإنتاج الأمطار.

ولمعرفة ماهية هذه الجسيمات، استغنى خبراء الطاقة الجوية عن التقنيات التي يستخدمونها ولجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد المتحدث أن صورا ومقاطع فيديو للنمل الطائر، قد نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لأشخاص يقيمون في تلك المنطقة، حتى أنه تم استخدام هاشتاغات للحديث عما يجري في السماء، وقال: "بهذه الطريقة تمكنا من التأكد بأن ما رصدناه ما هو إلا نمل طائر".

وهي ليست المرة الأولى التي يلتقط فيها الرادار سرب نمل طائر، فقد حدث أمر مشابه الأسبوع الماضي، في جنوب غرب البلاد، فيما يعرف باسم "يوم النمل الطائر"، وفيه يترك الذكور والملكات الجديدات العش للتزاوج، ولإتمام هذه العملية يجب أن يكون الطقس دافئا، ويزيد عن 13 درجة مئوية، وسرعة الرياح تقل عن 6.3 أمتار في الثانية، بحسب الجمعية الملكية لعلم الأحياء.

وبحسب دراسة استقصائية، فإن رصد النمل الطائر يختلف من سنة إلى أخرى، حيث قالت إن نسبة رصده قد تصل إلى 96% في الأيام ما بين بداية حزيران/يونيو وبداية أيلول/سبتمبر، ولكن في العام 2012، لم يتم رصده سوى في أواخر شهر تموز/يوليو، حتى منتصف شهر أغسطس/آب.

viber