عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيروس كورونا: آخر المستجدات لحظة بلحظة

محادثة
رجل يمشي أمام لوحة جدارية تشيد بالعاملين في مجال الرعاية الصحية خلال جائحة كوفيد-19 في تورونتو، كندا
رجل يمشي أمام لوحة جدارية تشيد بالعاملين في مجال الرعاية الصحية خلال جائحة كوفيد-19 في تورونتو، كندا   -   حقوق النشر  Nathan Denette/AP
حجم النص Aa Aa

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 627,307 شخصا في العالم منذ أن افاد مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره في أواخر كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس الخميس الساعة 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

وسجلت أكثر من 15,253,270 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة، تعافى من بينها 8,535,200 على الأقل.

وتم تسجيل 10053 وفاة و266,133 إصابة جديدة الاربعاء في العالم. والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات اليومية هي البيرو مع 3876 وفاة جديدة (188 وفاة خلال 24 ساعة و3688 وفاة بعد تصحيح أجرته السلطات لحصيلتها)، ثم البرازيل (1284) والهند (1129).

وتسجل الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوفيات في العالم بلغت 143,190 من اصل 3,970,908 إصابة. وأعلن تعافي 1,210,849 شخصا على الأقل.

وتخطت أوروبا الخميس عتبة ثلاثة ملايين إصابة بكوفيد-19 في وقت يثير مسار الوباء القلق في القارة الأميركية، ولكن أيضاً في آسيا واستراليا، ما أجبر عدة دول على تشديد القيود الصحية.

وفي الحصيلة، توفي 627,307 أشخاص في العالم وأصيب أكثر من 15 مليون شخص، حسب تعداد وضعته فرانس برس الخميس.

دعوة أممية

دعت الأمم المتحدة الخميس الدول العربية لمزيد من الدعم المتبادل بوجه العواقب العميقة والدائمة لجائحة كوفيد-19، من خلال تقدم المساعدات لبعضها البعض، مقترحة إنشاء "صناديق تضامن إقليمية".

وجاء في وثيقة للأمم المتحدة توضح بالتفصيل تأثير كوفيد-19 على المنطقة أن "المنطقة العربية التي تضم 436 مليون شخص أبقت في البداية معدلات العدوى والوفيات أقل من المتوسط العالمي ولكن الاتجاهات الحديثة تثير القلق".

وتضمنت الوثيقة توصيات من الأمم المتحدة للتغلب على الأزمات المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجدّ.

ورجحت الأمم المتحدة أن تكون عواقب الوباء عميقة وطويلة الأمد، متوقعة انكماش اقتصاد المنطقة بنسبة 5,7 بالمئة على الأقل.

وقالت رولا دشتي، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) للصحافيين إنّ "التضامن عنصر أساسي في حلّ والحدّ من تأثير كوفيد".

وأوضحت أنّ هذا التضامن يجب أن يتم التعبير عنه داخل الدول نفسها وكذلك بين الدول العربية.

وذكرت الوثيقة أنّ "توفير الدعم الاقتصادي والاجتماعي للأفراد والأسر أمر أساسي (بجانب) إنشاء صناديق تضامن إقليمية".

وأضافت أن على الدول العربية "الحد من عدم المساواة من خلال الاستثمار في الصحة والتعليم الشامل والحماية الاجتماعية والتكنولوجيا".

المغرب

قررت السلطات المغربية تقييد حركة السفر من مدينة طنجة شمال المملكة خلال عطلة عيد الأضحى، وسط مخاوف من انتشار وباء كوفيد-19 بسبب التنقلات المكثفة التي يشهدها هذا العيد عادة.

وقالت نقابة رجال الأعمال في بيان الخميس إن "والي طنجة أعلن في اجتماع مع الفاعلين الاقتصاديين بالمدينة، أن السفر خارجها ممنوع تماما خلال عطلة عيد الأضحى".

وأضافت أنه طلب من الشركات العاملة بالمدينة عدم منح أي رخص استثنائية تسمح لعمالها بالسفر خلال فترة العيد.

وكانت السلطات أعلنت منتصف تموز/يوليو إعادة فرض حجر صحي على طنجة، ثاني قطب اقتصادي بالبلاد، عقب ظهور بؤر وبائية. لكن الإغلاق اقتصر لاحقا على بعض أحيائها، مع استئناف رحلات القطارات منها وإليها.

وتضم جهة طنجة أكبر عدد من الحالات النشطة للمصابين بمرض كوفيد-19، والذي أصاب حتى الآن قرابة 18 ألف شخص في المغرب، توفي 285 منهم.

ورفعت السلطات ابتداء من الاثنين الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي بين المدن من 50 إلى 75 بالمئة، بموجب المرحلة الثالثة لتخفيف الإغلاق الصحي.

إيران

أعلنت إيران الخميس أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجدّ تخطت 15 ألفا، وسط محاولة الحكومة السيطرة على انتشار جديد للمرض في هذا البلد الذي سجل أكبر عدد من الوفيات في الشرق الأوسط.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عبر التلفزيون الرسمي "للأسف فقدنا 221 من مواطنينا بسبب كوفيد-19 خلال الساعات الـ24 الماضية".

وهذا ما رفع عدد الوفيات الإجمالية في البلاد إلى 15074.

الولايات المتحدة الأمريكية

سجّلت الولايات المتّحدة الأربعاء، لليوم التاسع على التوالي، أكثر من 60 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

وأظهرت بيانات جونز هوبكنز لغاية الساعة 20,30 من مساء الخميس أكثر من 4 ملايين إصابة بفيروس كورونا.

كما تسبّب كوفيد-19 بوفاة 1059 شخصاً في الولايات المتحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الوباء الفتّاك في هذا البلد إلى 142,942 وفاة، وفق الجامعة ومقرّها في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند (شمال شرق).

بالمقابل فإنّ أكثر من 1,2 مليون مصاب بالفيروس في الولايات المتحدة أُعلن شفاؤهم من مرض كوفيد-19.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

وهو اليوم التاسع على التوالي الذي تسجّل فيه الولايات المتّحدة حصيلة إصابات جديدة يومية تزيد عن 60 ألف إصابة، وقد بلغت هذه الحصيلة ذروتها الجمعة حين وصلت إلى 77,638 إصابة جديدة.

البرازيل

سجّلت البرازيل مساء الأربعاء حصيلة قياسيّة من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة بلغت 67,860 إصابة ليصل بذلك العدد الإجمالي للمصابين في أكبر دولة في أميركا اللاتينية إلى أكثر من 2.23 مليون شخص، بحسب ما أعلنت وزارة الصحّة.

وقالت الوزارة إنّه بعد خمسة أشهر من تسجيل البلاد أول إصابة مثبتة مخبرياً بكوفيد-19، بلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الفيروس الفتّاك 82,771 وفاة بعد تسجيل 1284 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وهذه أعلى حصيلة إصابات يومية في البرازيل منذ 19 حزيران/يونيو حين سجّلت البلاد 54,771 إصابة جديدة بالفيروس.

غير أنّ المجتمع العلميّ في البلاد يعتبر أنّ الأعداد الفعلية للمصابين بالفيروس في البلاد هي أقلّ بكثير من الأرقام الحقيقيّة.

وساو باولو، وبفارق شاسع عن سائر الولايات، الأكثر تضرّراً بالوباء، تليها ريو دي جانيرو الواقعة أيضاً في جنوب شرق البلاد.

وكان الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، أحد أكثر قادة العالم تشكيكاً بكوفيد-19، أعلن الأسبوع الماضي أنّه مصاب بالفيروس. والأربعاء خضع بولسونارو لفحص جديد أجري بعد أسبوعين من اكتشاف إصابته بالفيروس وبيّن أنّه لم يشفَ بعد.

بلجيكا

حذر المركز الوطني للأزمة في بلجيكا الأربعاء بأن البلاد تسجل زيادة ملحوظة في عدد الإصابات بوباء كوفيد-19 لا تقتصر على المسنين، داعيا إلى "التحرك بسرعة" لتجنب فرض الحجر المنزلي من جديد.

وقال متحدث باسم المركز بودوين كاتري "علينا أن نتجنب تزايد الإصابات قبل أن تتسبب بفورة جديدة".

ودعيت اللجنة الوطنية للأمن لعقد اجتماع الخميس لبحث التدابير الواجب اتخاذها وإمكانية فرض إجراءات على المستوى الوطني.

ارتفع عدد الإصابات الجديدة بين 12 و18 تموز/يوليو بنسبة 89 بالمئة، أي بمعدل 184 إصابة مسجلة يوميا مقابل 98 إصابة في الأسبوع السابق.

وأوضح المتحدث "إنهم شباب تتراوح أعمارهم بين 20 و 59 سنة، أصيبوا خلال حفلات أو تجمعات". وأضاف "المسنون ليسوا الأكثر تضررا وعلينا الاستمرار في حمايتهم".

والثلاثاء، تم نقل 178 شخصًا إلى المستشفى، بينهم 35 في العناية المركزة

أستراليا

أعلنت استراليا الأربعاء عن 501 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد مسجلة الرقم الأعلى من الإصابات منذ بدء انتشار الوباء على أراضيها.

وأحصيت غالبية الحالات في الساعات ال24 الماضية في ولاية فيكتوريا (جنوب) حيث تتخذ السلطات اجراءات في مواجهة بؤر كبرى في ملبورن وضواحيها والتي تخضع منذ حوالى أسبوعين لقيود جديدة.

وكانت الذروة السابقة للوباء في 28 آذار/مارس حين أحصيت 459 حالة بحسب الأرقام التي جمعتها وكالة فرانس برس.

وتمكنت البلاد بعد ذلك من احتواء انتشار الفيروس وعمدت الى رقع القيود.

والاربعاء أعلن رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دانيال اندروز عن 484 حالة إصابة جديدة وحالتي وفاة.

وباتت استراليا تسجل حوالى 13 ألف حالة إصابة بكوفيد-19 الذي تسبب بوفاة 128 شخصا في البلاد التي تعد 25 مليون نسمة.

كولومبيا

أعلنت وزارة الصحة في كولومبيا أنّ حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في البلاد تخطّت عتبة السبعة آلاف وفاة من أصل أكثر من 210 آلاف إصابة مؤكّدة.

وقالت الوزارة إنّ الساعات الأربع والعشرين الماضية سجّلت وفاة 237 شخصاً من جراء كوفيد-19، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للوباء الفتّاك إلى 7166 وفاة.

وأضافت أنّ العدد الإجمالي للإصابات المؤكّدة بالوباء ارتفع إلى 211,038 إصابة منذ سجّلت الدولة الأميركية اللاتينية أول إصابة مثبتة في 6 آذار/مارس.

وكولومبيا، البالغ عدد سكّانها 50 مليون نسمة، هي خامس دولة في أميركا اللاتينية تضرّراً من الوباء، سواء على صعيد الإصابات أو الوفيات. والدول الأربع الأكثر تضرّراً منها في القارة هي البرازيل والمكسيك والبيرو وتشيلي.

وسجّل ثلث الإصابات تقريباً في العاصمة بوغوتا البالغ عدد سكّانها ثمانية ملايين نسمة.

viber