عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل أنت مستعد لتناول الطحالبُ الزرقاء لإنقاذ كوكب الأرض؟

محادثة
الطحالب الزرقاء التي تزرع في المختبرات قد تصبح مصدراً جديداً للبروتين
الطحالب الزرقاء التي تزرع في المختبرات قد تصبح مصدراً جديداً للبروتين
حجم النص Aa Aa

تعكفُ شركة "كيانوس" الفرنسية على تطوير تقنية تتيح للخبراء تشكيل بروتين من الطحالب الزرقاء، بمعدّلات عالية، على أمل أن يساهم ذلك في تجنّيب الإنسان تداعيات الأضرار البيئية الناجمة عن إنتاج أنواع أخرى من البروتين كما في الزراعة الحيوانية.

ويوضح مؤسس شركة "كيانوس" فينه لي أن الفكرة داهمته أثناء عمله في شركة إيرباص، حيث كان يبحث عن طرق لاستخدام الطحالب في الوقود الحيوي، وقال: "عندما درست الفكرة، وجدت أن استخدام الطحالب الدقيقة يمكن أن يتجاوز ذلك أيضًا ويمكن استخدامه كغذاء يحتوي على فوائد صحية متعددة".

ويوضح لي أن مصدر الغذاء القائم على بروتين الطحالب ليس "بحاجة إلى الأسمدة الاصطناعية، ولا يستنفد التربة الزراعية، ولا يلوّث البيئة بغازات الدفيئة، ويمكن إنتاج كميات غير محدودة منه لتلبية متطلبات الصناعة الغذائية"، وذلك في إشارة إلى مخاطر التبدلات المناخية التي يشهدها كوكب الأرض جراء الاحتباس الحراري الذي يتسبب به غاز ثاني أوكسيد الكربون.

وبتمويل من برنامج الأبحاث "هوريزون 2020" التابع للاتحاد الأوروبي، افتتحت الشركة مصنعاً وتقوم بالفعل ببيع المنتج للعملاء. مؤكدة على أنه وبناء على المستويات العالية التي يحتويها بروتين الطحالب من فيتامين B12، فإنه يعدّ مكملاً جيداً للنظام الغذائي النباتي.

ويجدر بالذكر أن بروتين الطحالب يتمّ استهلاكها على نطاق واسع في اليابان نظراً للفوائد الصحية التي يحتويها هذا الكائن أحادي الخلية، ويقول لي في هذا السياق، إن ثمة إقبال ملحوظ من الزبائن على منتجاتنا، وهدفنا التالي هو زيادة الإنتاج وصولاً إلى جعل بروتين الطحالب النباتية غداء المستقبل.