عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: احتجاجٌ بألوان "قوس قزح" ضد دودا أثناء مراسم تنصيبه مجددا رئيسا لبولندا

محادثة
euronews_icons_loading
البرلمان البولندي
البرلمان البولندي   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

استخدم نوابٌ في المعارضة البولندية كمامات بألوان قوس قزح أثناء مراسم تنصيب الرئيس أندريه دودا يوم الخميس، لولاية دستورية ثانية، وذلك احتجاجاً على مواقفه العدائية تجاه المثليين ومجتمع "الميم".

وكان دودا، قد وصف في خطاب ألقاه في إطار حملته الانتخابية، المطالبة بحقوق المثليين بأنها أيديولوجيا أكثر تدميرا من الشيوعية، وقال "إن جيل والديه لم يحارب الأيديولوجية الشيوعية لعشرات السنين "حتى تظهر أيديولوجية جديدة أكثر تدميراً"، على حد تعبيره.

نوابُ المعارضة، ومن ضمنهم نوابٌ من حزب "رازم" اليساري، ارتدوا خلال مراسم التنصيب الرئيس دودا ملابسَ بألوان قوس قزح، خلافاً للعرف المعمول به في هكذا مناسبة بأن يرتدي النوّاب ملابس رسمية، كما رفعوا أعلاماً بلون الطيف، وذلك تعبيراً عن رفضهم لما يصفونه أجندة دودا المناهضة للمثليين.

وكان دودا حظي "بتأييد "حزب العدالة والقانون" البولندي الحاكم، في الانتخابات التي حملته لتولي فترة رئاسة ثانية بهامش ضيّق أمام محافظ العاصمة وارسو رافال ترزاسكوفسكي في جولة الاعادة التي جرت في الثاني عشر من شهر تموز/يوليو الماضي.

وتغيب عن حضور مراسم تنصيب الرئيس دودا نوابٌ معارصون ما جعل القاعة الكبرى في البرلمان، حيث تم تأدية اليمين الدستورية، تبدو كأنها شبه فارغة مقارنة مع حشود النواب والضيوف خلال مراسم التنصيب الرئاسي التي جرت في السابق.

يذكر أن حفل تنصيب الرئيس دودا جاء بعد أيام قليلة من قيام الشرطة باحتجاز ثلاثة أشخاص بتهمة وضع أعلام قوس قزح على تماثيل أثرية في وارسو، ووجّهت بحقهم لائحة اتهام بتدنيس الآثار والإساءة للمشاعر الدينية، وقد يواجه المتهمون عقوبة بالسجن تصل إلى عامين.

وكان حزب "القانون والعدالة" البولندي عمد منذ سنوات إلى حشد الطبقات الفقيرة عبر الدفاع عن القيم العائلية مقابل "ايديولوجية المثليين" وخصوصاً عبر تعهّده تقديم إعانة عائلية جديدة وتخفيض الضرائب ورفع الحدّ الأدنى للأجور واتخاذ تدابير تتيح تحقيق إنجازات اقتصادية في البلاد.