عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قتلى وجرحى جرّاء خروج قطار عن مساره في اسكتلندا

خرج القطار عن السكة ما تسبب بإصابات وصفتها رئيسة وزراء اسكتلندا بـ"الجدية"
خرج القطار عن السكة ما تسبب بإصابات وصفتها رئيسة وزراء اسكتلندا بـ"الجدية"   -   حقوق النشر  Derek Ironside/Newsline-media via AP
حجم النص Aa Aa

قال مصدر في الشرطة في اسكتلندا إن خروح قطار عن مساره في مقاطعة أبردينشاير شمال شرق البلاد أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين بجروح.

وذكرت رئيسة وزراء اسكتلندا، نيكولا ستورجيون، في كلمة أمام البرلمان أن ثمّة "تقارير أولية (تتحدث) عن إصابات خطيرة" إثر خروج قطار عن مساره منطقة غربي مدينة ستونهافن كانت تضررت من الفيضانات، وأعربت عن قلقها البالغ تجاه الحادث، مؤكدة أنها تتابع التقارير الواردة من مكان الحادث أولاً بأول.

وكانت ستورجيون، قبل ذلك بساعات، نشرت على حسابها في "تويتر" تغريدةً قالت فيها: "تلقيت تقريراً أولياً من إدارة السكك الحديدية وخدمات الطوارئ، وأنا على اتصال مستمر معهم"، مضيفة: كل اهتمامي الآن هو متابعة هذا الأمر مع المعنيين.

وذكرت شرطة النقل البريطانية أنها في الساعة التاسعة والثلاث وأربعين دقيقة من صباح اليوم، تلقت اتصالاً يفيد أن قطاراً خرج عن سكّته الحديدية في منطقة جبلية بالقرب من مدينة ستونهافن، على بعد نحو مائة وستين كيلومتراً شمال شرق إدنبرة، وهرعت إلى المكان طواقم الإسعاف والإنقاذ وعناصر الشرطة، حيث شوهدت سحب كبيرة من الدخان من مكان الحادث.

وكانت هطلت أمطار غزيرة وهبت عواصف رعدية خلال ليل الثلاثاء إلى الأربعاء في اسكتلندا، مما تسبب في حدوث فيضانات في المنطقة وتأخير في حركة السكك الحديدية.

وكتبت شبكة خطوط السكك الحديدية في اسكتلندا على تويتر في الصباح "عملت فرقنا طوال الليل لتحاول إبقاء الشبكة مفتوحة، على الرغم من الأمطار الغزيرة والبرق. ومع ذلك، هناك اضطرابات على عدة مسارات".

وشاهد النائب أندرو بوي الذي كان في بلدة ستونهافن صباح الأربعاء "منازل ومتاجر متضررة" بسبب الطقس، بحسب تغريدة على تويتر.

وأضاف على موقع التواصل الاجتماعي "لكن كان من الممكن ان يصبح الوضع أسوأ بكثير لولا العمل السريع للسكان وخدمات الطوارئ. لحسن الحظ، المياه تنحسر بسرعة"، على حد تعبيره.

ويجدر بالذكر أنه في الأسبوع الماضي، تم تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في أبردين، المدينة الرئيسية في المنطقة، مما أدى إلى تشديد تدابير الاحتواء السارية مع إغلاق الحانات والمطاعم وفرض القيود على التنقل.