Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اعتقال سائق اقتحم بشاحنة صغيرة حاجزًا أمنيًا قرب البيت الأبيض

أغلق ضباط شرطة العاصمة واشنطن الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض بينما كان عناصر من جهاز الخدمة السرية الأمريكية يحققون في سيارة مشبوهة، الأربعاء 11 مارس/آذار 2026، في واشنطن. (صور
أغلق ضباط شرطة العاصمة واشنطن الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض بينما كان عناصر من جهاز الخدمة السرية الأمريكية يحققون في سيارة مشبوهة، الأربعاء 11 مارس/آذار 2026، في واشنطن. (صور حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أغلقت الشرطة، الأربعاء، عدة شوارع رئيسية حول البيت الأبيض، ما حال دون وصول الموظفين الحكوميين والعاملين في المدينة إلى مكاتبهم، فيما شهدت المنطقة ازدحاماً مرورياً خانقاً وسط انتشار عشرات مركبات الطوارئ في الموقع.

اعتقلت السلطات الأمريكية، صباح الأربعاء، سائق شاحنة بعدما اقتحم بسيارته حاجزًا أمنيًا بالقرب من البيت الأبيض، وفق ما أفادت به الجهات الأمنية.

اعلان
اعلان

وقالت شرطة العاصمة واشنطن إنها تلقت بلاغًا لمساندة عناصر الخدمة السرية الأمريكية عند الساعة السادسة وسبعٍ وثلاثين دقيقة صباحًا بالتوقيت الشرقي، بعدما اخترقت الشاحنة الحاجز الأمني عند تقاطع شارع كونيتيكت مع شارع "إتش" في المنطقة الشمالية الغربية من واشنطن.

ولم تُسجَّل أي إصابات في الحادث، فيما لم تُكشف هوية السائق على الفور، كما لم يتضح بعد ما إذا كانت ستُوجَّه إليه اتهامات.

وأعلنت الخدمة السرية المسؤولة عن الأمن الرئاسي في بيان أنها "تجري تحقيقا بشأن مركبة مشبوهة، وقد أوقف السائق ويجري استجوابه".

ووقع الحادث في الزاوية الشمالية الغربية من حديقة لافاييت الواقعة شمال المقر الرئاسي، حيث سارعت الشرطة وعناصر الخدمة السرية إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة بعد وقت قصير من الساعة الثامنة صباحًا.

ولم تقدم الشرطة تفاصيل إضافية عن ملابسات الحادث عند سؤالها من قبل الصحفيين، كما لم ترد الخدمة السرية فورًا على طلب للتعليق.

أغلقت الشرطة، يوم الأربعاء، عدة شوارع رئيسية حول البيت الأبيض، ما منع الموظفين الحكوميين والعاملين في المدينة من الوصول إلى مكاتبهم، بينما شهدت المنطقة زحمة مرور خانقة وسط حضور عشرات مركبات الطوارئ في الموقع.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجودًا في البيت الأبيض وقت وقوع الحادث، ومن المقرر أن يتوجه في وقت لاحق من الأربعاء إلى ولايتي أوهايو وكنتاكي.

ويأتي ذلك في وقت جرى فيه تشديد الإجراءات الأمنية في مواقع حساسة داخل الولايات المتحدة وفي بعثاتها حول العالم، على خلفية الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي دخلت يومها الثاني عشر الأربعاء.

تشديد الإجراءات الأمنية

ومنذ بدء الحرب على إيران، اتخذت السلطات الحكومية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة إجراءات أمنية مشددة، وسط مخاوف من أن طهران أو أنصارها قد يشنوا هجمات على أهداف أمريكية.

وأكد مسؤولون اتحاديون ومحليون أنهم زادوا من دوريات قوات الأمن لمنع أي هجوم محتمل، سواء أكان مصدره مباشرة من النظام الإيراني أو بواسطة منفذ فردي، وفق ما أشار إليه خبراء الأمن.

وقال ماثيو ليفيت، مدير برنامج مكافحة الإرهاب في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى: "إذا كان هناك وقت تريد فيه إيران تفعيل كل القدرات التي بنتها على مدى هذه السنوات في تخطيط عملي جاهز للتنفيذ، فهذا هو الوقت".

وبعد الهجوم الأمريكي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، نشر كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، على منصة "إكس" أنه أعطى تعليماته لـ "فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات بالبقاء في حالة تأهب قصوى وتعبئة جميع الموارد الأمنية المساندة اللازمة".

كما نشرت كريستي نوم، وزيرة الأمن الداخلي، والتي أُقيلت الخميس الماضي لكنها ستستمر في مهامها حتى نهاية مارس، أنها كانت "على اتصال مباشر مع شركائنا في الاستخبارات الاتحادية وإنفاذ القانون لمتابعة ورصد أي تهديدات محتملة للولايات المتحدة".

وأعلن قادة المدن الأمريكية الكبرى، بما في ذلك لوس أنجلوس وميامي ونيويورك، زيادة الدوريات حول المواقع الحساسة مثل أماكن العبادة والمراكز الثقافية والمدارس.

وقالت ريبيكا وينر، نائبة مفوض الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك، لشبكة سي بي إس نيوز، إن المدينة تعيش "بيئة تهديد مشددة" منذ يونيو/ حزيران 2025، حين ساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأضافت أن الهجمات الأخيرة على إيران تُعد "تصعيدًا واضحًا"، وأن المدينة ستشهد "تعزيزًا في الانتشار الأمني، واستخدام موارد الدوريات، والموارد المتخصصة، بمساعدة شركاء الأمن".

وأشار ريتشارد فرانكل، عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومحلل في شبكة آي بي سي نيوز، إلى أن السلطات لا تكشف تفاصيل نشرها الأمني: "هذا جيد لأنه يمنح قدرًا من الغموض؛ فإذا أراد أي شخص إلحاق الضرر، كل ما يعرفه هو أن الشرطة نشطة، لكنه لا يعرف كيف".

وأعرب خبراء الأمن عن قلقهم من أن توظف إيران أشخاصًا لتنفيذ أعمال إرهابية داخل الولايات المتحدة أو لإلهام آخرين للقيام بذلك.

ويجري التحقيق فيما إذا كانت الحرب على إيران قد دفعت الرجل الذي كان يرتدي قميصًا مكتوبًا عليه "ملك الله" وأطلق النار وقتل شخصين وأصاب 14 آخرين الأسبوع الماضي في حانة في أوستن، تكساس.

هجوم سيبراني

من ناحية أخرى، أشار جيك براون، المدير التنفيذي لمبادرة السياسات السيبرانية في جامعة شيكاغو، إلى أن إيران بعد استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل فيروس ستوكسنت لتعطيل برنامجها النووي، بدأت بشن هجمات تعطيل الخدمة الموزعة على البنوك الأمريكية، قائلاً: "يمكن أن نرى هذا مرة أخرى، وهو ما سبق أن منع ملايين الأشخاص من التعامل المصرفي عبر الإنترنت، والآن نحن أكثر اعتمادًا على ذلك مقارنةً قبل 15 عامًا".

وأضاف براون أن إيران قد تستخدم الأسلحة السيبرانية أيضًا لنشر المعلومات المضللة حول الانتخابات أو مهاجمة البنية التحتية للمياه والنفط، مشيرًا إلى أن إيران اخترقت شركة أرامكو السعودية في عام 2012، وفقًا للمخابرات الأمريكية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إسبانيا تعفي سفيرها لدى تل أبيب وتخفض تمثيلها الدبلوماسي في إسرائيل

وكالة الطاقة الدولية تقر أكبر سحب لاحتياطي النفط: 400 مليون برميل خلال أزمة إيران

تشييع قادة إيرانيين في طهران بعد مقتلهم في غارات أمريكية إسرائيلية