عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد الإمارات.. 5 دول عربية قد توقع اتفاقات سلام مع إسرائيل فهل تصدق التكهنات؟

Access to the comments محادثة
أعلام إسرائيل والإمارات
أعلام إسرائيل والإمارات   -   حقوق النشر  JACK GUEZ/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

في الرابع عشر من الشهر الجاري، انهالت الأخبار العاجلة حول اتفاق سلام إماراتي إسرائيلي وصف بالتاريخي، وتوالت التسريبات عن إمكانية التحاق دول عربية أخرى باتفاقيات سلام مع تل أبيب.

وبالرغم من أن دول عربية عديدة تقيم علاقات سلام أو اتفاقيات معلنة مع إسرائيل، كالأردن ومصر، إلا أن عمليات التنسيق والتفاهم كانت واضحة رغم محاولات إخفائها، من قبل دول عربية عدة.

مكتب تجاري إسرائيلي في قطر قبل 24 عاما

الدوحة افتتحت مكتبا تجاريا لإسرائيل عام 1996 كما زارها الرئيس السابق شمعون بيريز، وهي ذات الخطوة التي اتخذتها سلطنة عمان في ذات العام. لكن هذا المكتب أغلق عام 2000 مع بدء الانتفاضة الثانية، وفتح المغرب مكتب ارتباط منذ العام 1994 وكذلك في تونس وموريتانيا.

أما الإمارات ورغم أن الخبر شكلا صدمة للبعض، إلا أن بوادر هذا الاتفاق كانت واضحة منذ مارس 2019، حيث زارها للمشاركة في الأولمبياد، وفد إسرائيلي كبير، كما عُزف النشيد الوطني الإسرائيلي تتويجا لأحد أبطال الوفد الرياضي.

ميدالية أولى لدولة إسرائيل?? في مباريات الأولمبياد الخاص في الإمارات??! ‏فازت الإسرائيلية أفيتال نافيه بالميدالية...

Publiée par ‎إسرائيل تتكلم بالعربية‎ sur Vendredi 15 mars 2019

السودان والبحرين بعد الإمارات؟

آخر التسريبات حول الاتفاقيات الوشيكة مع الدول العربية، ما قاله وزير الاستخبارات إيلي كوهين، عن أن إسرائيل والسودان على وشك توقيع اتفاق سلام بينهما، هيئة البث الإسرائيلية كشفت أن هذه الخطوة قد تتم حتى قبل نهاية العام.

بوادر هذا الاتفاق أيضا كانت واضحة، بعد أن التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا في فبراير الماضي، حيث توافقا على تعاون ينتهي بتطبيع العلاقات بين البلدين.

البحرين، والحديث على لسان وزير الاستخبارات ذاته، ومعها سلطنة عمان، ستكونان على جدول الأعمال، وهو ما سيعقبه اتفاقيات مع دول خليجية أخرى وإسلامية أيضا.

وما يعزز فرضية توقيع البحرين لاتفاقية سلام، هو استضافتها العام الماضي للمؤتمر الدولي لعرض الشق الاقتصادي لما يعرف بصفقة القرن ، وهو المؤتمر الذي قاطعه الفلسطينيون وقتها.

ماذا عن السعودية؟

وسائل إعلام إسرائيلية ألمحت إلى أن السعودية قد تكون إحدى هذه الدول، القناة 13 ذكرت عبر موقعها بقيت صامتة دون تصدير موقف، حول التفاهم الإسرائيلي – الإماراتي على غرار ما فعت الكويت وقطر، وهو ما يعُزى سببه إلى محاولة مراقبة ردود الفعل حول الخطوة الإماراتية، تخوفا من ردة فعل المحافظين في المملكة.

وقد توقع مستشار الأمن القومي في الإدارة الأمريكية روبرت أوبراين، أن تكون السعودية من بين الدول الموقعة، بحسب ما قاله لقناة أي بي سي.

سلطنة عمان

سلطنة عُمان بدورها مرشحة لتطور العلاقات بين البلدين، السلطان قابوس كان قد استضاف نتنياهو عام 2018، في محادثات وصفت بالمفاجئة، وما يعزز هذه الفرضية، هو تلقي وزير الشؤون الخارجية العمانية يوسف بن علوي اتصالا من نظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي، قيل إنه للتطرق إلى التطورات الأخيرة في المنطقة.

والسؤال المطروح هنا هل ستتجرأ قطر على تطوير العلاقات مع إسرائيل؟ بعد هذه الخطوة الإماراتية، خاصة وأن الدوحة كما ذكرنا سابقا، قد افتتحت مكتبا تجاريا لإسرائيل منذ 1996.

من المؤكد أن الخطوة الإماراتية للتوقيع على اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، قد تفتح الباب أمام دول أخرى لاتخاذ ذات الخطوة، أو حتى لإعلان يضع حدا لوقف التستر على علاقات التعاون بينها وبين تل أبيب.

وبالرغم من الرفض الفلسطيني للخطوة، إلا أن ما يجدر بالفلسطينيين القيام به يقول المراقبون، هو توحيد صفهم، وفرض واقع جديد لإعادة قضيتهم إلى سلم الأولويات، قبل أن يجدوا أنفسهم وحيدين دون بعد عربي يدعمهم في مفاوضاتهم مع إسرائيل.

viber