عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترامب يضاعف الحديث عن نظريات المؤامرة مع اقتراب الانتخابات

محادثة
الرئيس دونالد ترامب يتحدث إلى حشد من المؤيدين في مطار مينيابوليس سانت بول الدولي في مينيابوليس.
الرئيس دونالد ترامب يتحدث إلى حشد من المؤيدين في مطار مينيابوليس سانت بول الدولي في مينيابوليس.   -   حقوق النشر  Evan Vucci/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

يضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التلميحات -قبل ثمانية أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية- إلى نظريات مؤامرة على اختلافها، يتحدث بعضها عن مخرّبين غامضين على استعداد للقيام بأي شيء يمكن أن يضرّ به.

وآخر نظرية نقلها الملياردير الجمهوري، تشير إلى طائرة مكتظة بمثيري الاضطرابات أُرسلت بحسبه لنشر الإضطراب في المؤتمر الوطني الجمهوري الذي عقد الأسبوع الماضي في واشنطن لتسميته رسمياً مرشحاً عن الحزب للبيت الأبيض.

وقال الإثنين متحدثا لشبكة فوكس نيوز "صعد أحد في طائرة أقلعت من مدينة في نهاية الأسبوع الماضي، وكانت الطائرة مكتظة وجميع ركابها تقريبا أوغاد يرتدون بدلات قاتمة اللون، بدلات سوداء مع تجهيزات وكل ما هنالك".

وتحدث الثلاثاء أمام الصحافيين عن "طائرة مليئة بالكامل باللصوص والفوضويين ومثيري الشغب".

وأضاف "سأرى إن كان بإمكاني الحصول على المزيد من المعلومات من أجلكم"، في محاولة للحفاظ على اهتمام جمهوره، غير أنه لم يفعل.

وأكد ترامب في المقابلة ذاتها أن خصمه الديمقراطي جو بايدن الذي يتقدم عليه في جميع استطلاعات الرأي، هو دمية يحركها "أشخاص تجهلون وجودهم، أشخاص يعملون في الظل".

وردت الصحافية في فوكس نيوز لورا إنغرام "هذا أشبه بنظرية مؤامرة"، ليرد ترامب "إنهم أشخاص لم تسمعوا عنهم أبدا".

وهذه الروايات عن رجال يرتدون ملابس سوداء، وقوى غامضة تعمل في الظل، وعلى استعداد للقيام بأي شيء لمنع إعادة انتخابه، هي من الأدوات التي يستخدمها ترامب لتأكيد التهديدات التي يقول إنها تتربص برئاسته.

مجموعة اليمين المتطرف "كيو إيه نون "

بعض ما يقوله ترامب قريب من أفكار يروج لها أنصار "كيو إيه نون"، وهي مجموعة من اليمين المتطرف تطلق نظريات مؤامرة وحذر منها مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي).

والولايات المتحدة بحسب هذه المجموعة تديرها منذ عقود منظمة إجرامية تضم عائلات كلينتون وأوباما وروتشيلد وغيرهم من "النخبة" العالمية، وهي منظمة تشن حملة استهداف ضد ترامب، الوحيد القادر على إعادة السلطة إلى الشعب.

وأغلق موقع تويتر مؤخرا آلاف الحسابات المرتبطة بمجموعة "كيو إيه نون" التي ازداد انتشارها وتتم مراقبتها عن كثب مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.

وامتنع ترامب عن التنديد بالمجموعة، بل نوه بدعمها له قائلاً الشهر الماضي خلال مؤتمر صحافي "لا أعرف الكثير عنهم. ما علمته أنهم يحبونني كثيرا، وهو أمر أقدّره".

ورأى ريتش هانلي الذي يدرّس الإعلام والاتصالات في جامعة كوينيبياك أن ترامب يستخدم وسائل تأثير تثبت فاعليتها بشكل متزايد.

وقال "إنه معزول بين الرؤساء الأميركيين، إنما ليس بين العدد المتزايد من الأميركيين الذين تستهويهم نظريات المؤامرة".

ومن غير المتوقع في ظل التوتر الذي يسود الولايات المتحدة حاليا، أن يتغير هذا التوجه في بلد مقبل على انتخابات رئاسية.

وحذر من أنه "أيا كان الفائز، سيكون الوضع أشبه بمهرجان لنظريات المؤامرة".