Loader
ابحثوا عنا
اعلان

القادة الأمنيون في إسرائيل يدقون ناقوس الخطر: الضفة تتجه نحو انتفاضة جديدة

قوات إسرائيلية خلال مداهمة في قرية سارّا، بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، السبت 25 يوليو/تموز 2026
قوات إسرائيلية خلال مداهمة في قرية سارّا، بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، السبت 25 يوليو/تموز 2026 حقوق النشر  AP Photo/Leo Correa
حقوق النشر AP Photo/Leo Correa
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

رأى المراسل العسكري هليل بيطون روزن أن في الضفة الغربية "حملة عدائية ذات مصلحة سياسية يتم الترويج لها من قبل جهات رفيعة في الجيش".

بينما يستمر التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، حذّرت شخصيات عسكرية وأمنية إسرائيلية من احتمال انزلاق الأمر إلى "انتفاضة" فلسطينية ثالثة.

اعلان
اعلان

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن القيادة الأمنية وجهت تحذيرات صريحة إلى القيادة السياسية وقادة المستوطنين من فقدان السيطرة على الأرض مع تصاعد عنف المستوطنين، داعية إلى ضرورة تهدئة الأوضاع قبل فوات الأوان.

وجاءت هذه التحذيرات في أعقاب حادثة دامية يوم الجمعة الماضي، عندما اشتبكت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مع سكان قرية تِل الفلسطينية جنوب غربي نابلس، مما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين وجنديين إسرائيليين، أحدهما منسق أمني محلي.

في غضون ذلك، صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته الميدانية، فنفذ عشرات الاعتقالات لشبان فلسطينيين، وأقام حواجز التفتيش على مداخل ومخارج البلدات والقرى، مما عرقل الحركة اليومية.

وأفاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بأن القوات الإسرائيلية نفذت أكثر من 120 حالة اعتقال خلال الـ48 ساعة الماضية، تركزت في محافظات نابلس وطولكرم والخليل، وشملت عمليات دهم واسعة للمنازل، وقد نفذ بعضها بمرافقة مستوطنين مسلحين، حسب الادعاءات.

كما اعتقل الجيش يوم السبت أكثر من 75 فلسطينياً، بينهم أكثر من 40 في بلدة تِل، في حين أصيب 8 فلسطينيين في اشتباك مع مستوطنين في قرية فرعتا شرقي قلقيلية.

وقد كثّف المستوطنون هجماتهم، حيث أقدم بعضهم على حرق آلية في المنطقة الصناعية ببلدة بيتا جنوب نابلس، كما أحرقوا مسجدين يوم الأحد، أحدهما في قرية قُصرة جنوب نابلس، حيث أُضرمت فيه النيران وخطّت جدرانه بعبارات من بينها "ثأراً لبنياهو" في إشارة إلى المستوطن بنياهو ميليت الذي قُتل في اشتباكات تل، والآخر في قرية كور، مع إحراق سيارات وحقول.

وفي أماكن أخرى، قطع مستوطنون طريقاً رئيسياً وهاجموا سائقين فلسطينيين. وتتصاعد هذه الهجمات مع توسع التجمعات الاستيطانية، إذ أُعلن عن إنشاء 4 مستوطنات جديدة، وارتفاع الهجمات بنسبة 63% في النصف الأول من هذا العام مقارنة بالعام المنصرم، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.

في غضون ذلك، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن عملية أمنية واسعة النطاق في الضفة وإلغاء إجازات العسكريين، مع توجه الجيش إلى دفع تعزيزات إضافية تحسباً للأعياد اليهودية، وفق ما ذكرته القناة الإسرائيلية. ودعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى ضم الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، في خطوة تعكس توجهاً متطرفاً داخل الائتلاف الحاكم.

انتقادات متزايدة في الكنيست والإعلام

غير أن هذه السياسات واجهت انتقادات داخل الكنيست، حيث اتهم عضو الكنيست جلعاد كريف (من حزب الديمقراطيين) نتنياهو وسموتريتش بالسعي إلى "انتفاضة ثالثة"، وقال في تغريدة إن "هناك جماعة تدفع عمداً نحو ذلك، ونتنياهو يفعل ذلك لأسباب سياسية، وسموتريتش كجزء من خطته الحاسمة".

وأضاف أنه حذر منذ شهور من أن الضفة على وشك الانفجار، مع وجود جهد متعمد لخلق احتكاك متزايد بين الإسرائيليين والفلسطينيين بطريقة لا يستطيع الجيش توفير الحماية منها.

ووصف رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان الحكومة بأنها تحوّل الضفة إلى "برميل بارود" يهدد أمن إسرائيل، عبر إشعال المنطقة وجر الجيش إلى مواجهة أوسع.

في المقابل، اعترضت شخصيات يسارية أخرى، فنقلت هيئة البث عن الوزير زئيف ألكين قوله إن الهجمات تحدث بسبب تحريض داخل السلطة الفلسطينية، وأن "التجول في أنحاء إسرائيل لا يجب أن يكون سبباً للهجوم".

ورأى المراسل العسكري هليل بيطون روزن أن هناك "حملة عدائية ذات مصلحة سياسية يتم الترويج لها من قبل جهات رفيعة في الجيش"، بينما قال المحلل العسكري يوسي يهوشوع إن إسرائيل أقرب إلى انفجار في الضفة منها إلى حرب مع إيران، مشيراً إلى تعزيز الجيش قواته بـ26 كتيبة في الضفة، وهو عدد قد لا يكفي إذا اندلعت مواجهات واسعة.

عملية أمنية في الضفة

في الموازاة، وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق مداهماتها، فاقتحمت بلدة حزما شمال القدس، ومخيم قلنديا الذي شهد إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص الحي وإطلاقاً كثيفاً لقنابل الغاز، قبل أن تنسحب لاحقاً.

وشملت المداهمات بلدة بيرزيت شمال رام الله، وقرية دير جرير حيث حوّل الجيش أحد المنازل إلى مركز للتحقيق الميداني، ومحيط تجمع أبو فزاع البدوي في بلدة الطيبة، ومدخل بلدة مخماس شرق القدس، كما احتجزت مركبة عند عقبة حسنة غرب بيت لحم وأجبرت ركابها على النزول.

وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات إسرائيلية مخيم العروب وبلدتي بيت أمر وإذنا، إضافة إلى بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، وقرية تل جنوب غرب نابلس، وضاحية اكتابا شمال شرق طولكرم، وقرية جلبون شرق جنين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تقرير الثروة العالمي: ٢ مليون شخص جديد يصبحون مليونيرات في ٢٠٢٥

تفكر في بدء حياة جديدة بالخارج؟ تعرّف إلى أفضل الدول للمغتربين في 2026

في الذكرى الخامسة لإجراءات 25 يوليو.. آلاف التونسيين يطالبون برحيل قيس سعيّد