عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

100 ألف أمريكي احتيل عليهم بمسائل كورونا والخسائر تجاوزت 130 مليون دولار

محادثة
132 خسائر أمريكيين بسبب عمليات احتيال
132 خسائر أمريكيين بسبب عمليات احتيال   -   حقوق النشر  Emrah Gurel/AP
حجم النص Aa Aa

قدم نحو 100 ألف أمريكي أو أكثر، أبلغوا عن عمليات احتيال، وصل مجموع خسائرها 132 مليون دولار، في عمليات مرتبطة بتفشي فيروس كورونا، وشيكات المساعدات التي قدمتها الحكومة، بداية من شهر مارس الماضي، بسبب الجائحة، وفق ما أعلنت عنه لجنة التجارة الفدرالية.

وقد زادت هذه العمليات في مايو، بعدما بدأت مصلحة الضرائب، بإرسال هذه الشيكات، وكان الكونغرس قد اقترح تقديم شكات مساعدات في دفعة ثانية.

كيف حدث ذلك؟

يعرف المحتالون في جميع أنحاء العالم، أن الحكومة تغرق الاقتصاد الأمريكي بالسيولة النقدية، وقد استغل بعض المحتالين المخاوف الصحية التي انتشرت في تلك الفترة، وزيادة عمليات التسوق عبر الإنترنت، لتحويل جزء من مبالغ المشتريات إلى حساباتهم.

وقد عمد بعض المتحيلين، إلى الإعلان عن لقاحات مضادة لفيروس كورونا، وعلاجات، واختبارات للفيروس، على مواقع وهمية، وعمل محتالون آخرون ضمن جمعيات وهمية، تعمل في مجال مكافحة الوباء، حيث طلبوا معونات لأشخاص محتاجين، بحسب "مكتب حماية المستهلك المالي".

وغالبا ما تمت هذه الحالات بعد انتشار تقارير أثارت مخاوف صحية، ما زاد من كمية الإعلانات الكاذبة، للتسويق لعلاج "معجزة".

وكانت وكالة الأمن السبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الداخلية قد حذرت في 12 آب/أغسطس من أنها تتتبع محتالاً على الإنترنت، الذي كان يتصيد الشركات الصغيرة، مدعيا عمله في مجال تخفيف القروض، من خلال رسائل إلكترونية.

وبالأرقام، فإن نحو 28000 ضحية تعرضوا لسرقة بياناتهم من خلال عمليات احتيال منذ بداية الجائحة.

وقد قدم أشخاص أعمارهم ما بين 30 – 39 سنة، أكثر من 7000 تقرير عن عمليات احتيال خلال فترة تفشي الفيروس، وهذه الفئة العمرية هي الفئة الأكثر تعرضا لهذه العمليات، بينما خسر أشخاص أعمارهم ما بين 40 – 49 سنة أموالا أكثر من غيرهم من الفئات العمرية، بما مجموعة 14.9 مليون دولار.

وكان نحو 23 ألف أمريكي قد أعلنوا خسارتهم ما مجموعه 18 مليون دولار بسبب عمليات احتيال مرتبطة بالجائحة.

وقد وقع 44 مدعياً عاماً في الولايات رسالة تحث الكونغرس على تعديل قانون ضحايا الجريمة، الصادر عام 1984، والذي يسمح لضحايا الاحتيال بتلقي مساعدات من أموال ضحايا الجريمة، في الولايات المتحدة، والتي تقدم تعويضا على هكذا جرائم.

وكان النصيب الأكبر من هذا البلاغات من كاليفورنيا وفلوريدا ونيويورك وتكساس وبنسلفانيا، وهي أكثر الولايات ازدحاما بالسكان.

viber