عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تجمع لصحفيي التلفزيون أمام السفارة الجزائرية في باريس للإفراج عن زميلهم الجزائري

محادثة
euronews_icons_loading
الصحفي الجزائري خالد دراريني يرفع علامة V عند مغادرته قاعة المحكمة في الجزائر العاصمة في 10 مارس 2020
الصحفي الجزائري خالد دراريني يرفع علامة V عند مغادرته قاعة المحكمة في الجزائر العاصمة في 10 مارس 2020   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

جيل بولو، وآن كلير كودراي، ولوران ديلاهوس وغيرهم... تجمع العشرات من الصحفيين الفرنسيين الإثنين أمام السفارة الجزائرية في باريس للمطالبة بالإفراج عن زميلهم الجزائري خالد درارني المحكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات في بلاده.

سواء كانوا مسئولين في القناة الفرنسية الأولى TF1 مثل هاري روسيلماك، أو في القناة السادسة M6 مثل برنارد دي لا فيلارديير، أوفي تلفزيون فرنسا مثل دافني بوركي، خرج جميعهم إستجابة لنداء منظمة مراسلون بلا حدود رافعين صوراً ولافتات كتب عليها " #Free خالد "و # نحن خالد" عشية محاكمة استئناف مراسل القناة الدولية الناطقة بالفرنسية TV5 Monde و RSF.

وقال الأمين العام للمنظمة غير الحكومية كريستوف ديلوار "أرادت السلطات الجزائرية أن تعطي مثالاً لترهيب كل الصحفيين في الجزائر". وأضاف "لقد صنع رمزا، رمزا للدفاع عن حرية الصحافة".

خالد درارني، 40 عاماً، مؤسس موقع " Casbah Tribune" الإخباري، ، ومراسل القناة التلفزيونية الفرنسية TV5Monde وممثل منظمة مراسلون بلا حدود (RSF) في الجزائر، حُكم عليه في 10 أغسطس / آب بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها 50000 دينار (330 يورو) بتهمة "التحريض على التجمع غير المصرح به" و "تقويض وحدة وطنية ".

وكان قد سُجن في نهاية آذار / مارس أثناء تغطيته لاحتجاج "حركة الحراك" بالجزائر العاصمة، الانتفاضة الشعبية التي هزت الجزائر لأكثر من عام حتى تعليق عملها بسبب وباء فيروس كورونا .

في مارس/آذار، اعتقلت قوات الأمن درارني أثناء تغطيته لاحتجاج "الحراك" الذي دعا إلى تغيير سياسي جذري في الجزائر منذ فبراير/ شباط 2019. وقد أفرج عنه بعد ذلك بأيام قليلة، في 10 مارس / آذار، ووضع تحت الرقابة القضائية، لكن الشرطة اعتقلته مرة أخرى في 27 مارس / آذار.

"نحن نتضامن معه، مع كل الصحفيين الجزائريين الذين يكافحون كل يوم للحفاظ على هذه الشعلة الصغيرة لحرية التعبير في بلد لا يحبها كثيراً "، قال برنار دي لا فيلارديير.

"لقد فقد 15 كيلوغراما، لا يمكن التعرف عليه"، قال زميله في قناة تي في قناة تي في 5 موند، محمد قاسي، مدافعاً عن زميل "وطني للغاية" و "مهني للغاية".

ونظمت مؤخراً في الجزائر ونيويورك وجنيف حملة دعم ومظاهرات دولية من أجل إطلاق سراحه.

في الأشهر الأخيرة، اتهم النظام الجزائري الصحفيين بإثارة الفتنة وتهديد المصلحة الوطنية وخاصة العمل لحساب "جهات خارجية". العديد منهم في السجن.