عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اعتقال أكثر من 600 من المعارضة البيلاروسية خلال مظاهرة حاشدة في مينسك

جانب من مظاهرات المعارضة البيلاروسية في مينسك، الأحد 6 أغسطس 2020
جانب من مظاهرات المعارضة البيلاروسية في مينسك، الأحد 6 أغسطس 2020   -   حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت الشرطة البيلاروسية الإثنين اعتقال 633 شخصا خلال التظاهرة الحاشدة للمعارضة التي جرت الأحد احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاشنكو في مطلع آب/اغسطس.

وقالت وزارة الداخلية البيلاروسية في بيان "تم توقيف 633 شخصا بالأمس بتهمة مخالفة القانون المتعلق بالتجمعات"، وأضافت الوزارة أنهم وضعوا في مراكز اعتقال بانتظار أن تنظر المحاكم في ملفاتهم.

وأفاد شهود عيان باعتقال ماريا كوليسنيكوفا يوم الإثنين، وهي شخصية معارضة بيلاروسية بارزة وواحدة من القلائل الذين اختاروا عدم الذهاب إلى المنفى في الخارج، حسبما قال فريق حملتها. ووفقًا لشهادات جمعها حلفاؤها السياسيون، فإن غرباء اصطحبوا كوليسنيكوفا صباح الإثنين في سيارة وترد على هاتفها بعدها.

كوليسنيكوفا عضو في "مجلس التنسيق" المعارض الذي اتخذت السلطات البيلاروسية إجراءات قانونية ضده.

ويعد عدد الاعتقالات هذا الأكبر الذي يتم خلال مظاهرة للمعارضة منذ بدء الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية في 9 آب/أغسطس، والتي قمعتها قوات الأمن.

ونزل أكثر من مئة ألف شخص الأحد إلى وسط مينسك بدعوة من المعارضة في نهاية الأسبوع الرابعة للتعبئة الحاشدة رغم الانتشار الكثيف لقوات الأمن والجيش في العاصمة.

وأظهرت صور رجالا مقنعين باللباس المدني ويحملون هراوات يجوبون وسط المدينة ويلاحقون المتظاهرين. وجرت تظاهرات مماثلة في العديد من مدن البلاد أيضا وخصوصا في غرودنو (غرب) وبريست (غرب).

لا يزال الرئيس البالغ 66 عاما والحاكم منذ 26 عاما والذي تحتج المعارضة على إعادة انتخابه، يرفض أي حوار ويسعى للحصول على دعم موسكو. وكثفت السلطات الأسبوع الماضي الاعتقالات ردا على تعبئة الطلاب للنزول إلى التظاهرات.

وكان القمع عنيفا في أول أيام الاحتجاجات حيث قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب عشرات وتم توقيف أكثر من سبعة آلاف شخص خلال التظاهرات الأولى.

من جهتها، عززت موسكو التي نددت بالتدخل الغربي منذ بداية الأزمة، دعمها للرئيس عبر زيارة إلى مينسك قام بها الخميس رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين الذي لم يدل بأي تصريحات مهمة لكن زيارته حملت أهمية باعتبارها الأولى لمسؤول بهذا المستوى منذ بداية الأزمة في مينسك.