عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤولة روسية تغضب رئيس صربيا لأنها قارنت بين صورة جلوسه أمام ترامب وصورة شهيرة فيها إيحاءات جنسية

محادثة
منشور  المتحدثة باسم الخارجية الروسية يغضب الرئيس الصربي
منشور المتحدثة باسم الخارجية الروسية يغضب الرئيس الصربي   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

لا تزال المواقف "المحرجة" التي تعرض لها الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش خلال تواجده بالبيت الأبيض الجمعة الماضي من أجل التوقيع على اتفاقية للتطبيع الاقتصادي مع دولة كوسوفو يثير الكثير من السخرية من قبل البعض.

لكن ردة الفعل هذه المرة لم تكن من عامة الناس على مواقع التواصل، بل من الوسط السياسي وتحديدا من روسيا الحليفة التاريخية لصربيا عبر شخص ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية.

غير أن ما قدمت عليه المسؤولة المذكورة، أغضب الرئيس فوتشيتش إذ قال على هامش زيارته للعاصمة البلجيكية بروكسل: "إن زخاروفا تتحدث عن نفسها قطعا. البدائية والابتذال اللذان ظهرت بهما يتحدثان عنها هي وعن الذين وضعوها في هذه المنصب" بحسب تعبيره.

وكانت زخاروفا قد قارنت الرئيس الصربي بالممثلة الأمريكية شارون ستون في إحدى لقطاتها الجريئة في الفيلم الأمريكي "بيسك إنستنكت" الذي أنتج عام 1992.

ونشرت زخاروفا السبت على حسابها في الفيسبوك، صورة ألكسندر فوتشيتش وهو يجلس على كرسي أمام مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصورة ثانية لشارون ستون وهي جالسة على كرسي واضعة قدما فوق الأخرى خلال تحقيق معها حول جريمة قتل.

وكتبت زخاروفا " إذا دُعيت إلى البيت الأبيض ووضعوا الكرسي الذي تجلس عليه وكأنك ستخضع للتحقيق، فعليك وقتها أن تجلس مثلما هو موضّح في الصورة الثانية (في إشارة إلى صورة شارون ستون)، لا يهم من تكون، فقط ثق بي".

Если Вас позвали в БД, а стул поставили так, будто Вы на допросе, садитесь как на фото #2. Кем бы Вы ни были. Просто...

Publiée par Maria Zakharova sur Samedi 5 septembre 2020

وتعتبر اللقطة التي أشارت إليها زخاروفا من اللقطات الجريئة التي صورتها النجمة الأمريكية شارون ستون في فيلم "بيسك انستكت" ومثلت فيه دور "كاثرين تراميل" المهووسة بالجنس والتي تقتل شركاءها أثناء إقامة علاقة حميمة معهم.

وفي الفيلم تظهر "كاثرين" وهي ترتدي فستانا قصيرا وتجلس على كرسي في غرفة تحقيق فيما يقابلها مجموعة من المحققين الذين يطرحون عليها الأسئلة.

وخلال إجابتها تقوم "كاثرين" بفتح ساقيها (دون ارتداء ملابس داخلية) في محاولة منها لإغواء المحققين و إرباكهم قبل أن تضع قدما فوق الأخرى بكل ثقة وبرودة أعصاب، وسط لحظات من الإحراج الذي انتاب المحققين، واعتبرت هذه اللقطة حينها من بين أكثر اللقطات جرأة في الفيلم.

منشور زخاروفا هذه انتشر بشكل كبير على منصات التواصل الإجتماعي حيث تداوله العديد من المستخدمين بنوع من التهكم والسخرية.

فيما ذكر آخرون أن المسؤولة الروسية حاولت أن توضح للرئيس الصربي الطريقة الأنسب للجلوس في حضرة الرئيس الأمريكي.