عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عقوبات أمريكية على وزيريْن سابقيْن في لبنان بتهمة الفساد ودعم لحزب الله

محادثة
علي حسن خليل، وزير المالية اللبناني
علي حسن خليل، وزير المالية اللبناني   -   حقوق النشر  Hassan Ammar/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

عقوبات أمريكية تطال وزيرين سابقين في لبنان وهما يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل لضلوعهما في "الفساد" ودعمهما لحزب الله بحسب بيان لوزارة الخزانة في إدارة الرئيس ترامب.

ويعتبر الوزير علي حسن خليل من أقرب المقربين لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وقد شغل على مدى سنوات منصب وزير المالية في عدة حكومات متعاقبة. وإضافة إلى الفساد، تتهم واشنطن الوزيرين المذكورين بدعم حزب الله المصنف أمريكيا في قائمة المنظمات الإرهابية.

وقد لفت وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيانه إلى أن "الولايات المتحدة تدعم شعب لبنان في مطالبته بإصلاحات، وستواصل استخدام كل السبل المتوافرة لديها لاستهداف من يقمعونه ويستغلونه".

وأضاف مكتب الوزير أن "الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت في الرابع من آب/اغسطس زاد من الطابع الملح لهذه المطالبات".

وشغل يوسف فنيانوس وزارة الأشغال العامة والنقل بين 2016 و2020.

ووصف مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي في تغريدة حسن خليل وفنيانوس بأنهما "وزيران لبنانيان سابقان فاسدان استغلا موقعيهما لتقديم دعم مادي إلى حزب الله".

وصرح مسؤول أمريكي كبير للصحفيين أن هذه العقوبات "ينبغي أن تكون تحذيرا: الولايات المتحدة لن تتردد في معاقبة أي شخص أو كيان يدعم الأنشطة الإرهابية غير المشروعة لحزب الله أو يجعلها ممكنة".

وأضاف نفس المصدر: "والمسؤولون اللبنانيون الذين قدموا إلى حزب الله شرعية سياسية مزعومة أو استغلوا مواقعهم لتحويل أموال عامة الى المجموعة الإرهابية هم مسؤولون عن أفعالهم".

وأكد المسؤول أيضا أن الوزيرين السابقين المستهدفين كانا ضالعين في إدارة المرفأ، لكنه أوضح ان هذا الأمر ليس سبب العقوبات الحالية.

دعمت واشنطن دعوات فرنسا بعد الانفجار المروع في مرفأ بيروت في الرابع من آب/اغسطس، لتشكيل حكومة لبنانية تختلف جذريا عن سابقاتها وقادرة على إجراء الاصلاحات البنيوية المطلوبة لانتشال لبنان من أزمته الاقتصادية المتفاقمة.

لكن واشنطن تركز خصوصا على ضرورة التصدي لنفوذ حزب الله الموالي لإيران.