عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف استقبل البحرينيون إعلان بلادهم تطبيع علاقاتها مع إسرائيل؟

محادثة
البحرين ثاني بلد خليجي يعلن تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد الإمارات العربية المتحدة
البحرين ثاني بلد خليجي يعلن تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد الإمارات العربية المتحدة   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

عقب ساعات عن إعلان البحرين وإسرائيل عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين، الجمعة، شهدت مواقع التواصل الإجتماعي خاصة تويتر انتشار هاشتاغات تضمنت ردود أفعال بحرينيين وخليجيين على قرار التطبيع.

وتصدر هاشتاغ #بحرينيون_ضد_التطبيع قائمة الترند في عدد من دول الخليج، بالإضافة إلى هاشتاغات أخرى مثل #التطبيع_خيانة و #فلسطين و#التطبيع_جريمة

وذكر مغردون من خلال الهاشتاغات أنهم يرفضون التطبيع قائلين إن "الشعب البحريني قال وسيقول لا للتطبيع".

وذكر الناشط ورئيس معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان يحيى الحديد "كما رهن النظام في البحرين مصيره بمصير الكيان الصهيوني نحن شعب البحرين أيضا نعتبر بأن مصير فلسطين وشعبها مصيرنا ولا يمكن أن ننفصل عن قضيتنا".

وذكرت هيئة تسمى "ائتلاف الخليج ضد التطبيع" في بيان لها جاء فيه "يعبر الائتلاف عن رفضه واستنكاره الشديدين من تساقط أنظمة دول الخليج العربية في التطبيع مع الكيان الصهيوني، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي يعاني منها شعبنا العربي في فلسطين من حصار خانق..."

وذكرت "جمعية الوفاق الوطني" البحرينية المعارضة أن "شعب البحرين بكل أطيافه...مجمع على التمسك بفلسطين ويرفض الكيان الصهيوني ويقف مع فلسطين..".

كما نشر حساب موثق على تويتر يحمل اسم #بحرينيون_ضد_التطبيع ويتابعه أزيد من 30 ألف متابع العديد من الفيديوهات وتغريدات ناشطين وحقوقيين وسياسين أبدوا رفضهم للتطبيع.

وذكر رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باكر درويش على حسابه أن "التطبيع لا يمثل شعب البحرين، الشعب البحريني مؤمن ومتمسك بعدالة للقضية الفلسطينية، وأن فلسطين من البحر إلى النهر ملك الشعب الفلسطيني..."

ومن بين التغريدات البارزة كانت تلك المرفقة بصور تظهر الجيش الإسرائيلي خلال اعتقاله لمتظاهرين فلسطينين، عبر من خلالها المغردون عن استحالة عقد اتفاق سلام مع من "يستخدم العنف والقوة".

وأصبحت البحرين ثاني دولة خليجية تعلن اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في غضون شهر، بعدما سارت على خطى جارتها الإمارات العربية المتحدة التي وافقت على اتفاق اعتبره الفلسطينيون "خيانة" لقضيتهم.

وعلى غرار معظم دول الخليج الأخرى، ترى البحرين كما إسرائيل في إيران عدوا مشتركا، حيث تتّهمها المنامة بالتحريض على الاحتجاجات التي قادها الشيعة ضد سلالة آل خليفة السنية الحاكمة.