عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تنديد دولي بعد إعدام المصارع الإيراني وطهران تستدعي سفير برلين لديها

Access to the comments محادثة
من تظاهرة معارضة للسلطة الإيرانية والإعدام في بريطانيا
من تظاهرة معارضة للسلطة الإيرانية والإعدام في بريطانيا   -   حقوق النشر  JUSTIN TALLIS/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

ضمّ الاتحاد الأوروبي صوته إلى الأصوات المنددة بإعدام إيران للمصارع نويد أفكاري الذي أدين بقتل موظف حكومي خلال تظاهرات ضد الحكومة في جنوب البلاد عام 2018.

وأفاد متحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو في بيان أن "الاتحاد الأوروبي يدين عملية الإعدام هذه بأشد العبارات".

الاتحاد الأوروبي يدين "بأشد العبارات" إعدام المصارع الإيراني

وأضاف أن "حقوق الإنسان تبقى عنصرا أساسيا "في علاقة الاتحاد الأوروبي مع إيران"، مضيفاً "سنستمر في التواصل مع السلطات الإيرانية بشأن هذه المسألة (...) إضافة إلى القضايا المنفصلة المشابهة لعملية الإعدام الأخيرة هذه".

وأكد أن "الاتحاد الأوروبي يعارض عقوبة الإعدام في جميع الظروف والحالات بدون استثناء". وتابع "هذه عقوبة وحشية وتفتقد للإنسانية ولا تحمل أي تأثيرات رادعة وتمثّل إلغاء غير مقبول للكرامة والنزاهة الإنسانية".

وكانت إيران أعلنت السبت عبر القناة التلفزيونية الرسمية تنفيذ حكم الإعدام بحق أفكاري، المدان بقتل موظف حكومي على هامش "أعمال شغب" في صيف العام 2018، على رغم مناشدات دولية لتجنب ذلك، وحملة تضامن معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

طهران تستدعي السفير الألماني وتدين "التدخل" الخارجي بعد إعدام المصارع

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين السفير الألماني هانس-أودو موتسِل على خلفية تغريدات للسفارة منددة بإعدام المصارع نويد أفكاري، وأبلغته رفضها "التدخل" الخارجي.

وكتبت السفارة في تغريدة باللغة الفارسية عبر حسابها على موقع "تويتر" الأحد "لقد صدمنا بعمق من إعدام نويد أفكاري في إيران. من غير المقبول تجاهل الحقوق القانونية الأساسية من أجل إسكات الأصوات المعارِضة. شقيقا نويد لا يزالان في السجن ويحتاجان الآن إلى تضامننا".

ونشرت تغريدات بالفارسية و لغات اجنبية عن "صدمة" مفوض حقوق الإنسان في الحكومة الألمانية بايربل كوفر، وتضامنه مع عائلة أفكاري وأصدقائه و"المجتمع الرياضي العالمي".

وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيان أنه "على إثر التغريدات الأخيرة للسفارة الألمانية في طهران، تم استدعاء سفير هذا البلد اليوم من قبل المدير العام (لدائرة) أوروبا في وزارة الخارجية"، والذي أبلغه بأن هذه التغريدات تمثل "تدخلا في الشؤون الداخلية لبلدنا وندينها بشدة".

واعتبر المسؤول الإيراني ان "هذا التدخل في القوانين والأنظمة والإجراءات القضائية للجمهورية الإيرانية المستقلة هو أمر غير مقبول ولا يمكن التسامح معه بأي طريقة، ويتوقع من السفارة الألمانية ان تدرك حدود مهامها الدبلوماسية وألا تتجاوزها".

وفي برلين، أشارت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إلى وجود "شكوك كبيرة بشأن سيادة القانون في الإجراءات". وأضافت "نأخذ أيضا على محمل الجد الادعاءات القائلة بأن نويد أفكاري لم اعترف تحت التعذيب".

الخارجية الفرنسية تدين إعدام نويد أفكاري

أما الخارجية الفرنسية فقد دانت إعدام نويد أفكاري في إيران في 12 أيلول 2020 وفي تغريدة لها رصدتها يورونيوز قالت الخارجية الفرنسية

"تدين فرنسا إعدام نويد أفكاري في إيران في 12 أيلول 2020 وتكرّر رفضها الثابت لعقوبة الإعدام أينما كان وفي جميع الظروف".كما كررت الخارجية الفرنسية "تمسكها بحرية التعبير وحرية التظاهر السلمي وكذلك حق كل فرد في محاكمة عادلة".

وأوقف أفكاري في أيلول/سبتمبر 2018. وتسلطت الأضواء على قضيته مطلع الشهر الحالي، مع تأكيد صدور حكم إعدام بحقه لإدانته بتهمة "القتل العمد" لحسن تركمان، المسؤول في الهيئة العامة للمياه في مدينة شيراز (جنوب)، طعنا بالسكين في الثاني من آب/أغسطس 2018. وأيدت المحكمة العليا الإيرانية حكميْ إعدام صادرين بحق أفكاري الذي أدين بطعن الحارس مما أدّى إلى موته، بحسب وسائل الإعلام الحكومية.

وعرض التلفزيون ما بدا أنه اعترافات مكتوبة لأفكاري. لكن بطل المصارعة قال في تسجيل جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي إنه أُكره على التوقيع على هذه الوثائق.

ردود منظمة العفو الدولية

ورأت منظمة العفو الدولية التي تتخذ في لندن مقرا لها أن "الإعدام السري" لأفكاري يمثل "مهزلة مروعة للعدالة تحتاج إلى تحرك دولي فوري".

كما دان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عملية الإعدام الـ"وحشية".

ترامب ناشد إيران بالتراجع عن قرار إعدام المصارع نويد أفكاري

بداية الشهر الجاري، طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطات الإيرانية بعدم تنفيذ حكم بالإعدام صدر بحقّ نويد أفكاري.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "علمت أنّ إيران تستعدّ لإعدام نجم كبير في المصارعة، نويد أفكاري، 27 عاماً، وكلّ ما فعله هو أنّه شارك فحسب في تظاهرة مناهضة للحكومة". وأضاف الرئيس الأميركي "أقول للقيادة الإيرانية، سأكون ممتنّاً حقّاً لو أنقذتم حياة هذا الشاب ولم تعدموه. شكراً لكم".

وقال الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومنظمة العدالة من أجل إيران، ومقرها لندن، في تقرير في يونيو حزيران إن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بثت ما يزيد على 355 اعترافا بالإكراه في العقد الماضي. ويرفض المسؤولون الإيرانيون مثل هذه الاتهامات.