عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عودة متواضعة لحركة "السترات الصفراء" في فرنسا بعد أكثر من 4 أشهر من الغياب

محادثة
euronews_icons_loading
مظاهرات السترات الصفراء في باريس
مظاهرات السترات الصفراء في باريس   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

بعد أشهر من الهدنة التي فرضها تفشي فيروس كورونا وإجراءات الحجر والإغلاق التي شهدتها فرنسا، عاودت حركة السترات الصفراء السبت النزول إلى الشوراع لرفع نفس المطالب. ولم تنجح الحركة الاحتجاجية الأكثر إستمرارا في فرنسا في كسب رهان يوم السبت لإخراج أعداد كبيرة من المتظاهرين إلى الشوارع ضد سياسات الحكومة واستئناف الحركة الاحتجاجية.

وشارك نحو 6000 ألآف متظاهر بحسب وزراة الداخلية في الاحتجاجات التي نظمت في مختلف المدن الفرنسية، حيث شهدت عدة صدامات بين محتجّين وقوات الأمن شمال غرب العاصمة باريس قرب ساحة واغرام حيث تجمّع المتظاهرون. وتم إحراق سيارات وحاويات نفايات وتخريب ممتلكات عامة.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين لم يتقيّدوا بالمسار المصرّح لهم به.

وشهدت العاصمة انتشارا كثيفا لقوات الأمن التي كانت تتوقع مشاركة ما بين أربعة وخمسة آلاف شخص في المظاهرات. وأقام عناصر الأمن حواجز واعتقلوا عددا من الأشخاص. وفي وسط باريس رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نريد ملء ثلاجتنا بكرامة" و"غدا لون السماء سيكون أصفر".

كما شهدت مناطق فرنسية أخرى تجمّعات لمئات النشطاء في الحركة لا سيما تولوز في جنوب غرب البلاد، فيما منعت المظاهرات في ليون حيث صادفت وصول الجولة الـ 15 لطواف فرنسا للدراجات الهوائية.

وفي كولمار بشمال شرق فرنسا قام ما بين مئة ومئة وخمسين متظاهرا إلى تغطية "تمثال الحرية" بكمامة صفراء.

وتسعى الحركة المناهضة للنخب والمطالبة بتعزيز العدالة الاجتماعية والتي انطلقت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 إلى استعادة زخمها بعدما أن احتّلت في العام الماضي الساحات في مختلف أنحاء فرنسا ونظّمت تظاهرات تخلّلتها أحيانا أعمال عنف.

viber