عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: التركيبة الجينية لشعوب الفايكينغ تتعارض مع الصورة النمطية لهم

معرض يفكك الأساطير المتعلقة بالفايكنج، نانت، غرب فرنسا، 15 يونيو 2018
معرض يفكك الأساطير المتعلقة بالفايكنج، نانت، غرب فرنسا، 15 يونيو 2018   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

اكتشف باحثون في جامعة كوبنهاغن تنوعا كبيرا في التركيبة الجينية ولون البشرة والشعر لدى شعوب الفايكينغ، ما يتعارض مع الصورة النمطية السائدة عن هؤلاء المحاربين الإسكندينافيين القدماء على أنهم شقر ومن أصحاب البشرة الفاتحة.

وقال الأستاذ المحاضر في جامعة كوبنهاغن أشوت مارغاريان المشارك في إعداد الدراسة لوكالة فرانس برس الخميس إن هذه البحوث التي نشرت نتائجها مجلة "نيتشر" العلمية، تظهر "التنوع الجيني في اسكندينافيا كما تبيّن أن الأشخاص الذين عاشوا في حقبة الفايكينغ لم يكونوا جميعا من الإسكندينافيين" بالتصنيف الوراثي.

وأوضح أن "إسكندينافيا حينها كانت تضم عددا أكبر من الأشخاص من أصحاب الشعر الغامق مقارنة مع عددهم حاليا"، وذلك بفعل التخالط مع سكان من جنوب القارة الأوروبية وشرقها، رغم أن الشقر كانوا أيضا الأكثرية.

وحدد الباحثون التسلسل الوراثي لحوالي 442 قطعة عظام من حقبة الفايكينغ، بين القرنين الثامن والثاني عشر، متأتية من مختلف أنحاء أوروبا. وخلصوا إلى حصول تمازج كبير في تلك الحقبة في جنوب إسكندينافيا، بفعل التجارة وأيضا الاستعباد بحسب الباحث.

وأكدت الدراسة الإجماع التاريخي في هذا الموضوع، مشيرة إلى أن أسلاف النروجيين توجهوا خصوصا إلى إيرلندا وإيسلندا وغرينلاند، فيما انتقل أسلاف السويديين إلى بلدان منطقة البلطيق الحالية، والدنماركيون القدماء اختاروا التوجه إلى اسكتلندا وإنكلترا.

viber