عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحقيق: 380 مركز اعتقال في شينجيانغ حيث يحتجز مسلمون "إيغور"

محادثة
منشأة تبدو أنها معسكر تحتجز فيه الأقليات العرقية المسلمة في شينجيانغ شمال غربي الصين. 2019/05/30
منشأة تبدو أنها معسكر تحتجز فيه الأقليات العرقية المسلمة في شينجيانغ شمال غربي الصين. 2019/05/30   -   حقوق النشر  غريغ بيكر/أ ف ب
حجم النص Aa Aa

كشف تحقيق نشره معهد أبحاث أسترالي الخميس، أن للصين 380 "مركز اعتقال مفترض" في شينجيانغ شمال غربي البلاد، وهي شبكة تعززت مع تشديد السياسة الأمنية.

وتتعرض هذه المنطقة الضخمة شبه الصحراوية، التي شهدت اعتداءات دامية نسبت إلى أفراد من إثنية الإيغور المسلمة، لسيطرة أمنية مشددة باسم مكافحة الإرهاب.

وتفيد منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان، أن أكثر من مليون شخص معظمهم من المسلمين، نقلوا في المنطقة المشار إليها إلى معسكرات اعتقال، تؤكد الصين أنها "مراكز للتدريب المهني"، لمساعدة السكان على إيجاد وظيفة والابتعاد عن التطرف الديني.

ويقول معهد السياسة الاستراتيجية، وهو مركز أبحاث مقره كانبيرا، أسسته الحكومة الأسترالية إنه كشف بفضل الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية، وشهادات ومقالات صحافية واستدراج عروض عامة، أكثر من 380 مركز اعتقال مفترض في شينجيانغ. ويقول الباحثون إن هذه المراكز التي تكون وظائفها وحجمها أحيانا مختلفا، هي "معسكرات إعادة تأهيل" و"مراكز اعتقال" أو حتى "سجون".

ويعتبر هذا الرقم زيادة بـ40% لتقديرات سابقة، وجرت في 61 مركز اعتقال على الأقل أعمال بناء جديدة وتوسيع، بين تموز/يوليو 2019 وتموز/يوليو 2020 بحسب الدراسة.

ويبدو أن هذه المعلومات تتناقض مع تصريحات الصين، التي تؤكد أن الأشخاص الذين تلقوا تدريبا حصلوا على شهادات، وغادروا "مراكز التدريب المهني".

وردا على سؤال الخميس خلال مؤتمر صحافي، نفى المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين نفيا قاطعا وجود "معسكرات اعتقال" في شينجيانغ، وشكك في مصداقية معهد السياسة الاستراتيجية.

ومول التحقيق جزئيا من مساعدات من وزارة الخارجية الأمريكية وفقا لمكتب الأبحاث الأسترالي. وتقف واشنطن في الأشهر الأخيرة في الصف الأول للتنديد بالسياسة الصينية في المنطقة.

وتبنى مجلس النواب الأمريكي الثلاثاء مشروع قانون يحظر استيراد غالبية السلع المنتجة في شينجيانغ، الإقليم الصيني الذي تقول واشنطن إنّ بكين تجبر فيه أفراداً من أقليّة الإيغور المسلمة على "العمل بالسخرة".

والإيغور هم مسلمون ناطقون بالتركية يشكّلون المجموعة الإثنية الأكبر في شينجيانغ، الإقليم الشاسع الواقع في شمال غرب الصين والذي يتمتّع بحكم ذاتي.

وفي منتصف أيلول/سبتمبر افتخرت الصين بسياساتها للتدريب المهني في شينجيانغ، مع تدريب 1,29 مليون شخص سنويا في 2014-2019، ما سمح على حد قولها بتراجع البطالة وتعزيز الاستقرار. وتؤكد السلطات أن المنطقة لم تشهد أي اعتداء منذ أكثر من ثلاث سنوات.

viber