عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سوريا تقول إن الإدارة الأمريكية تريد خنقها مثلما فعلت مع جورج فلويد

محادثة
euronews_icons_loading
وزير الخارجية السوري وليد المعلم يتحدث في رسالة مسجلة خلال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة
وزير الخارجية السوري وليد المعلم يتحدث في رسالة مسجلة خلال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاولة خنق السوريين بالعقوبات مثلما خنقت المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد في إشارة إلى قانون قيصر الذي أقرَّه مجلسُ الشيوخ الأمريكي في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2019 ودخل حيز التنفيذ في حزيران/ يونيو الماضي.

وقال المعلم في الكلمة التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الفيديو إن "الهدف من هذا القانون (قانون قيصر) هو في جوهره الضغط على الشعب السوري فى لقمة عيشه وحياته اليومية ومحاولة خنقه في مشهد غير إنساني يذكرنا بالوحشية ذاتها التي خنق بها جورج فلويد وآخرون في الولايات المتحدة".

كما تطرق المعلم إلى ملف الإرهاب في المنطقة متهما تركيا برعايته بقوله "الإرهاب ما زال يمثل خطراً مستمراً على الاستقرار والازدهار في العالم ويشكل أحد أهم التهديدات للسلم والأمن الدوليين مشيراً إلى وجود من يستثمر في الإرهاب ويدعمه ويغذيه لتحقيق أجنداته المشبوهة ويأتي النظام التركي في مقدمتهم بصفته أحد رعاة الإرهابيين الأساسيين في سوريا والمنطقة".

وقال المعلم إن استمرار وجود القوات الأمريكية والتركية غير الشرعي على الأراضي السورية هو احتلال بكل ما يتضمنه ذلك من أبعاد قانونية وأن سوريا لن تدخر جهدا لإنهاء هذا الاحتلال بالوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

كما أوضح المعلم أن إسرائيل تستمر في انتهاكاتها المنهجية والجسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي في الجولان السوري المحتل منذ العام 1967 بما في ذلك الاستيطان والتمييز العنصري والاعتقال التعسفي والتعذيب وسرقة موارد الجولان الطبيعية.

وفي حديثه عن إيران، أكد وزير الخارجية السوري وقوف حكومته مع طهران في مواجهة السياسات الأمريكية، قائلا "تعيد بلادي تأكيد دعمها موقف جمهورية إيران الإسلامية في مواجهة السياسة الأمريكية الرامية إلى تقويض الاتفاق النووي وزعزعة الاستقرار في المنطقة وتؤكد أن هذه السياسة إنما تظهر مدى استهتار الإدارة الأمريكية بالقانون الدولي وعدم احترامها التزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية".

viber